منوعات

تحت شعار ”للتخلص من السموم“.. مشروع قانون لحظر "المحمول" بمدارس فرنسا

الخميس 2018.6.7 08:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 184قراءة
  • 0 تعليق
فرنسا تسعى لحظر المحمول في المدارس الابتدائية والإعدادية

فرنسا تسعى لحظر المحمول في المدارس الابتدائية والإعدادية

قررت وزارة التعليم الفرنسية حظر الهواتف المحمولة في المدارس بداية من الفصل الدراسي المقبل، سبتمبر/أيلول، وهي خطة تسعى من خلالها وزارة التعليم الفرنسية لتحسين سلوك وتحصيل الطلاب.

ويأمل الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يتمتع حزبه "الجمهورية إلى الأمام" بأغلبية مسيطرة في البرلمان، في تمرير سريع لمشروع القانون خلال الوقت المناسب لفرض الحظر الشامل قبل بدء العام الدراسي المقبل في سبتمبر/أيلول.

وقال وزير التعليم الفرنسي، جون ميشيل بلانكيه: "حظر الهواتف الذكية سيشجع الأطفال على اللعب في الخارج في أوقات الاستراحة والغداء، كما أن حظر الهواتف قد يقلل من ظاهرة ما يعرف بـ"التنمر الإلكتروني"، حسب "يورو نيوز".

وأضاف بلانكيه: "في هذه الأيام الأطفال لا يلعبون خلال وقت الاستراحة كما كانوا يفعلون ذلك في السابق، كلهم مشغولون بهواتفهم، وحتى من الناحية التعليمية، فهذا الأمر خاطئ".

وتمنع المدارس في فرنسا الأطفال من استخدام الهواتف المحمولة داخل الصفوف، ولكنها لا تمنع استخدام الهواتف خلال أوقات الغداء وبين الحصص، أي في أوقات الاستراحة.

وقال بلانكيه: "أستطيع تفهم أن الهواتف قد تكون ضرورية في الحالات الطارئة، ولذلك ستكون موجودة ولكن محظورة".

وسيشمل الحظر المدارس الابتدائية والإعدادية، فيما سيستمر السماح للطلاب في المدارس الثانوية باستخدام هواتفهم. ومعروف عن المدارس الخاصة في فرنسا أنها قامت بتطبيق هذا الحظر منذ أكثر من سنتين.

ووصف وزير التعليم المشروع بأنه ”إجراء للتخلص من السموم“ لمواجهة التشتيت والتنمر داخل الفصول الدراسية.

وبحسب مشروع القانون فإن أكثر من 90% من الأطفال في فرنسا الذين يبلغون من العمر 12 عاماً أو أكثر لديهم هواتف محمولة.  

وأثار الإجراء الفرنسي مناقشات في دول أخرى مثل بريطانيا وأيرلندا بشأن ما إذا كان عليها أن تحذو حذو باريس وتفرض حظراً على الهواتف المحمولة في المدارس.

وتشير بعض الدراسات الحديثة التي قامت بها كلية لندن للاقتصاد، إلى أن المدارس التي مُنع فيها الهاتف الذكي، شهدت ارتفاعاً في درجات الامتحانات بمتوسط 6%.

وتحسنت نتائج المرحلة الثانوية في أكاديمية إبسفليت بمقاطعة "كِنت"، بمقدار الضعف تقريباً منذ أن منعت المدرسة الهواتف الذكية في 2013.

تعليقات