سياسة

بعد وصول حماس للقاهرة..الحمد الله يشترط التسليم الكامل لغزة بدون تجزئة

الأربعاء 2018.4.18 03:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 739قراءة
  • 0 تعليق
الحمد الله لدى وصوله إلى المؤتمر الأمني

الحمد الله لدى وصوله إلى المؤتمر الأمني

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ، اليوم، حركة حماس للتمكين الشامل والجاد للحكومة الفلسطينية والتسليم الكامل لقطاع غزة بدون تجزئة.

وقال الحمد الله "إن مهمتنا الأولى أمام كل الصعاب، هي تمتين جبهتنا الداخلية، بالمزيد من الإصرار على توحيد شعبنا وأرضه، وتطوير مؤسساته لتكون فاعلة مستجيبة لاحتياجاته وتطلعاته، قادرة على دعم صموده وبقائه".

وأضاف خلال كلمته في المؤتمر الأمني السنوي الثالث، حول التحديات الأمنية والقانونية لمنع الجريمة الإلكترونية، اليوم الأربعاء في أريحا بالضفة الغربية: "ولهذا، توجهنا مرة تلو الأخرى إلى قطاع غزة، ودعونا بتوجيهات الرئيس محمود عباس حركة حماس في كل مناسبة ومن على كل منبر للتمكين الشامل والجاد للحكومة والتسليم الكامل بدون تجزئة، والاستلام الكامل لكافة المهمات في القطاع، وتجنيب شعبنا المزيد من ويلات الانقسام المرير، لنتمكن من إدارة شؤون ومصالح المحافظات الجنوبية بكفاءة ونجدة أهلنا فيها، وإكساب قضيتنا الوطنية المزيد من المنعة والصلابة والقدرة على مجابهة التحديات".

وجاءت دعوة رئيس الوزراء الفلسطيني بعد يوم من وصول وفد من حركة حماس إلى العاصمة المصرية القاهرة للقاء مع مسؤولين مصريين.

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في بيان إنه وصل إلى القاهرة أمس الثلاثاء وفد قيادي من الحركة يرأسه صالح العاروري نائب رئيس الحركة، وموسى أبو مرزوق وخليل الحية وحسام بدران، "وذلك للقاء المسؤولين المصريين، والتباحث معهم حول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، والقضايا التي تخص الشأن الفلسطيني، وسبل حماية القضية الفلسطينية من المخاطر التي تهددها".

وترفض حركة حماس التسليم الكامل للمسؤوليات في قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية وخاصة المتعلقة بالأمن.

ويلوح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقرارات قاسية في حال إصرار حركة حماس على عدم تسليم المسؤولية عن قطاع غزة.

وأعلن عباس في أكثر من مناسبة مؤخرا إن على حماس أن تختار بين تسليم قطاع غزة كاملا، بما في ذلك الأمن، إلى السلطة الفلسطينية، أو أن تتسلم هي المسؤولية عن القطاع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

وقال مسؤولون فلسطينيون ل"العين الإخبارية" إن الرئيس الفلسطيني الآن بانتظار ما ستسفر عنه الجهود المصرية.


تعليقات