«الأثر 2026».. الظاهرة الإماراتية تستعرض تجربة 30 عاما في دعم الأمن الغذائي
استعرضت شركة الظاهرة الزراعية، إحدى الشركات الإماراتية المتخصصة في القطاع الزراعي والأمن الغذائي، تجربتها الناجحة في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وضمان استمرارية تدفق السلع الغذائية الأساسية إلى دولة الإمارات.
وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام" جاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية "الأثر 2026" المنعقدة في أبوظبي تحت شعار "جوهر الأثر - Impact Defined".
وسلطت الشركة الضوء على دورها الاستراتيجي في دعم منظومة الأمن الغذائي الوطني، مستعرضة حجم عملياتها العالمية التي تشمل امتلاك وتشغيل أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في أوروبا، وأمريكا، وأفريقيا، إلى جانب الجهود التي بذلتها خلال الأشهر الماضية لمواجهة التحديات التي طالت سلاسل التوريد العالمية، وضمان استدامة إمدادات القمح، والشعير، والحبوب، والأعلاف الحيوانية إلى دولة الإمارات.
وقال وسام عباس، المدير التنفيذي الإقليمي في شركة الظاهرة الزراعية، لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إن الشركة نجحت في تجاوز تداعيات الاضطرابات التي شهدتها سلاسل الإمداد العالمية خلال الفترة الأخيرة، من خلال إعادة مواءمة مسارات التوريد وتعزيز كفاءة العمليات اللوجستية، بما ضمن استمرارية تدفق السلع الغذائية الأساسية إلى الأسواق المحلية دون انقطاع.
وأضاف أن الشركة التي تأسست في دولة الإمارات قبل نحو 30 عاماً، نفذت خلال الأشهر الماضية حزمة من الحلول التشغيلية واللوجستية التي أسهمت في الحفاظ على استقرار الإمدادات الغذائية رغم التحديات العالمية المتسارعة، مستفيدة من شبكة عملياتها الدولية الممتدة عبر ثلاث قارات.
وأوضح أن أكثر من 18 ألف مزارع يستفيدون من برامج ومبادرات الأمن الغذائي المتكاملة في أبوظبي، فيما تمر نسبة كبيرة من واردات الحبوب إلى الدولة عبر منشآت الشركة وصوامعها الاستراتيجية في ميناء الفجيرة، ما يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الشركة ضمن منظومة الأمن الغذائي وسلاسل التوريد الوطنية.
وأكد عباس أن الخبرات التشغيلية التي راكمتها الشركة عبر تعاملها مع الأزمات العالمية، بدءاً من جائحة "كوفيد-19" وصولاً إلى التحديات الراهنة، عززت قدرتها على الاستجابة للمتغيرات وترسيخ منظومة إمداد أكثر مرونة واستدامة، بما يدعم جاهزية دولة الإمارات لمواصلة تأمين احتياجاتها الغذائية وتعزيز أمنها الغذائي على المدى الطويل.