سياسة

احتفاء إعلامي دولي بوثيقة "الأخوة الإنسانية": لحظة تاريخية

الثلاثاء 2019.2.5 07:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 294قراءة
  • 0 تعليق
قداسة البابا فرنسيس وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب - أرشيفية

قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الدكتور أحمد الطيب - أرشيفية

مثَّل الـ4 من فبراير/شباط الجاري واحدا من أهم اللحظات التاريخية في المنطقة والعالم، والتي تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والتعايش الإنساني، حيث وقّع اثنان من أهم الزعامات الدينية في العالم هما قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وثيقة الأخوة الإنسانية في العاصمة الإماراتية أبوظبي. 

الوثيقة التي تم توقيها بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، احتلت الصفحات الرئيسية لأهم وسائل الإعلام العالمية والعربية، والتي ثمّنت جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق تقارب الشعوب وتعزيز السلام العالمي وترسيخ ثقافة التسامح.  

بداية الاحتفاء كانت من وكالة الأنباء الإماراتية، التي نشرت الوثيقة كاملة بكل بنودها، والتي تناقلتها عنها عدة وسائل إعلام منذ نشرها.

أما صحيفة الخليج الإماراتية فقد رأت في صدور الوثيقة نتاج عمل دؤوب ومستمر لمَدِّ جسور التواصل والتعاون من الإمارات إلى العالم أجمع.

وأكدت أن "صدور الوثيقة في هذه الفترة الفاصلة من عمر البشرية، والتي تزاحمت فيها الخطوط السوداء والبيضاء، وتعددت وتشابكت الأفكار السوداوية وتلك النيرة المتسامحة، وبات الكثيرون يتمسّحون بالأديان ويتخذونها ستاراً يخفون خلفه مآربهم الحقيقية، كان من الضرورة بمكان، حتى تنجلي الأمور وينكشف مستور المخادعين، ويجد أصحاب كلمة الحق السواء مكانهم تحت الشمس".


من جانبها، وصفت صحيفة الاتحاد الإماراتية الوثيقة بأنها نتاج الشجاعة التي يتطلبها الانفتاح والحوار، معبرة عن هذه الوثيقة بأنها "نتاج شجاعة يستلزمها الحوار عادة، حينما يكون حول قضايا تخرج من الحيّز الخاص إلى ما يهم الأسرة البشرية".

وتابعت: "من يراجع مجريات الحوار الإسلامي المسيحي، في أماكنه وموضوعاته، طيلة العقود الماضية، يدرك أن هذه المسألة كانت تحتاج إلى مقاربة أخرى، تتميز بالجرأة في تخطي الحواجز والتخلي عن أحكام مسبقة ناتجة عن تعالقات المصالح وضيق الأفق".

وحظي الخبر بتغطية واسعة من صحف العالم التي أشادت بالوثيقة وبنودها، وبرعاية دولة الإمارات لهذه المبادرة التاريخية.

وأكدت صحيفة "الجارديان" البريطانية، التي نقلت الخبر، أن أحد أهم بنود الاتفاقية، هو الذي يتعهد فيه الفاتيكان والأزهر بالعمل جنباً إلى جنب لمحاربة التطرف.

أما صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، فعنونت بـ"البابا فرنسيس والإمام الأكبر يوقعان وثيقة أبوظبي التاريخية للسلام العالمي والعيش المشترك".

الشيخ محمد بن زايد يتسلم نسخة من وثيقة الأخوة من فضيلة الشيخ أحمد الطيب

ونقل موقع "بي بي سي"، دعوة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، مسلمي الشرق الأوسط لاحتضان المسيحيين، ودعوته لمسلمي الغرب للاندماج مع مجتمعاتهم والتفاعل معها.

كما نقل الموقع أحد أهم بنود الاتفاقية، الذي يدعو لوقف سفك الدماء ووضع حد للحروب والصراعات التي تودي بآلاف الضحايا الأبرياء.

ونشرت "سي إن إن" فيديو يوثق توقيع اتفاقية الأخوة الإنسانية، واصفة الاتفاق بـ"التاريخي"، تحت عنوان "البابا فرنسيس والإمام الأكبر يوقعان اتفاقية تاريخية".

الشيخ محمد بن زايد يتسلم نسخة من وثيقة الأخوة من قداسة البابا فرنسيس

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية أصداء الاتفاق لدى المسؤولين اللبنانيين، الذي رحبوا بالاتفاق، مؤكدين أن "أن توقيع الفاتيكان والأزهر الشريف على هذه الوثيقة يعيد لكل عربي مسلم ومسيحي العزة وفخر الانتماء إلى الحضارة الإنسانية العالمية لإرساء أسس الحوار بين أكبر ديانتين في العالم".

تعليقات