شباب

11 مليون أمي يكشفون فضيحة النظام الإيراني في التعليم

الإثنين 2019.4.15 12:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 239قراءة
  • 0 تعليق
إحدى المدارس في إيران - صورة أرشيفية

إحدى المدارس في إيران - صورة أرشيفية

بينما تظهر أرقام صادرة عن مركز بحوث البرلمان الإيراني وجود نحو 9 ملايين شخص أمّيّ في عموم إيران من إجمالي قرابة 80 مليون نسمة يقطنون 31 محافظة في البلاد، تقول منظمات دولية إن النسبة الحقيقية تتجاوز هذه الإحصاءات.

وأقر مركز أبحاث برلمان طهران، في تقرير جديد نشره عبر شبكة الإنترنت، ضمنيا بفشل 3 برامج حكومية وصفها بـ"الاستراتيجية" لمحو أمية الإيرانيين في الداخل، حيث لا يزال هناك نحو 9 ملايين شخص لا يعرفون القراءة والكتابة نهائيا.

وكشف البنك الدولي أن عدد الأميين فعليا في إيران يقارب 11.6 مليون نسمة من إجمالي سكان البلاد، في حين تؤكد إحصاءات منظمة اليونسكو أن نحو 2% من الشباب الإيراني دون سن الـ21 عاما لا يزالون أميين أيضا.

وتؤكد الأرقام الصادرة عن جهات دولية أن نسب الأمية تدنت إلى صفر% تقريبا بالدول الملاصقة لحدود إيران الشمالية، مثل روسيا وأذربيجان وأرمينيا وتركمانستان.

وتكشف أيضا تصريحات أدلى بها قبل عام رئيس منظمة محو الأمية في إيران، عن وجود نحو 11 مليون شخص يندرجون ضمن فئة الأمية النسبية، وقرابة 9 ملايين شخص أمي بشكل مطلق، لافتا إلى أن المحافظات الحدودية هي الأعلى.

وأوضح علي باقر زادة، في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، أبريل/نيسان 2018، أن معدل الأمية ارتفع في عشرات الأقاليم، حيث ترتفع نسب الأمية بشكل ملحوظ في محافظات حدودية مثل سيستان، وبلوشستان، وكردستان، وأذربيجان الغربية، ولورستان، وأردبيل على الترتيب.

إحدى مدارس إيران

ويُحرم آلاف الأطفال والمراهقين من التعليم في إيران سنويا، حيث يصل عدد الأطفال العاملين لأكثر من 7 ملايين طفل إيراني، فضلا عن تهالك بنية العديد من مدارس البلاد، التي تعتمد مقررات دراسية قديمة نسبيا.

يذكر أن زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي دعت الإيرانيين للاحتجاج مجددا ضد نظام ولاية الفقيه من أجل تحرير البلاد، تزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد في سبتمبر/أيلول الماضي.

ودعت زعيمة المقاومة الإيرانية -التي تتخذ من باريس مقرا لها- إلى توسيع نطاق معاقل الانتفاضة داخل المدارس والجامعات، في ظل التردي التعليمي والاقتصادي.

وكتبت رجوي تقول "في بداية العام الدراسي الجديد.. أحيّي طلاب المدارس والجامعات والمنتفضين والمعلّمين والأساتذة، وأقدر إرادتهم وعزمهم على تحرير إيران، ودفعها إلى الأمام، وبناء مجتمع قائم على الحرية والديمقراطية والمساواة".

وطالبت رجوي المعلمين بتدريس "الحرية" في المقام الأول، للشباب والمراهقين في إيران، يليه درس "التضحية من أجل الحرية".

تعليقات