سياسة

تركيا وإيران من أكبر السجون للصحفيين في العالم

الخميس 2018.5.3 07:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 443قراءة
  • 0 تعليق
أوضاع صعبة يعانيها الصحفيون في إيران

أوضاع صعبة يعانيها الصحفيون في إيران

كشف التقرير السنوي لمنظمة "مراسلون بلا حدود" المعني بحرية الصحافة وحماية حقوق الصحفيين حول العالم، عن أن كلا من الصين وتركيا وسوريا وإيران وفيتنام ضمت أكبر عدد من الصحفيين المسجونين في العالم حتى بداية العام الجاري.

وجاء في التقرير أن أجهزة إيران الأمنية قامت بسجن 23 صحفيا وملاحقة عشرات النشطاء عبر مواقع التواصل واستدعائهم واعتقالهم وسجن الكثير منهم.

وأشار التقرير إلى أنه تم اعتقال أكثر من 70 ألف مستخدم إنترنت (192 شخصا في اليوم) في إيران في العام الماضي، ذلك استنادا إلى تصريحات رسمية لمسؤولين إيرانيين.

وأكدت المنظمة أن إيران ما زالت منذ عام 2011 من بين الدول الخمس في أسفل القائمة في مجال سجن أكبر عدد من الصحفيين، وقبل عام واحد من ذلك كانت أقل من تلك المرتبة.

وكانت المنظمة قد ذكرت في تقرير لها حول إيران أغسطس/آب الماضي، أن فترة حكم حسن روحاني الأولى شهدت حملة قمع واسعة ضد الصحفيين وطالبته بتطبيق ما وعد به حول ضمان حرية الصحافة خلال ولايته الثانية.


وأوضحت أن نحو 200 مراسل وصحفي تم استدعاؤهم واستجوابهم من قبل الأجهزة الأمنية وصدرت ضد 32 منهم أحكام بالحبس لمدد طويلة من قبل القضاء تتراوح بين 3 و16 عاما، وذلك خلال الولاية الأولى من رئاسة روحاني.

وتصنف "مراسلون بلا حدود" إيران في صدر قائمة الدول المنتهكة لحرية الإعلام، حيث تحتل إيران المرتبة 169 من بين 180 دولة في مجال حرية الصحافة.

ويأتي تقرير "مراسلون بلا حدود" في أعقاب من جهتها تأكيد منظمة "هيومن رايتس ووتش" في أحدث تقاريرها قالت "هيومن رايتس ووتش"، أمس الأربعاء، أن حظر القضاء الإيراني تطبيق "تليجرام" للتراسل الفوري هو قيد غير مبرر على حرية التعبير والوصول إلى المعلومات.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة: "مجددا، تخنق إيران حرية الوصول إلى المعلومات في محاولة لمعالجة مشاكلها، لكن ينبغي ألا تستخدم الرقابة مطلقا لحماية القادة من النقد. حجب تليجرام هو مجرد وصمة أخرى في السجل الإيراني المزري في حرية التعبير".

وفي تقريرها للعام الماضي 2017، أكدت المنظمة أن سجل الحكومة الإيرانية الحقوقي كان سيئا وتخلله القمع والانتهاكات المتعلقة بكل من حرية التعبير، حيث استدعت قوات الأمن والاستخبارات عشرات الصحفيين والناشطين البارزين على مواقع التواصل الاجتماعي، وضايقتهم واعتقلت بعضا منهم.

تعليقات