سياسة

"الملالي" يحشد قسما من قواته بسوريا لقمع الاحتجاجات بإيران

الجمعة 2018.1.5 12:46 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 323قراءة
  • 0 تعليق
مظاهرات إيران دخلت أسبوعها الثاني

مظاهرات إيران دخلت أسبوعها الثاني

في سيناريو بدا متوقعا، سحبت إيران قسما من قوات حرسها الثوري المنتشرة في الجبهة السورية، وأعادتها للبلاد للمشاركة في قمع الاحتجاجات التي دخلت يومها الثامن. 

خطوة ترمي من ورائها إيران إلى محاولة احتواء مظاهرات دخلت أسبوعها الثاني، احتجاجا على غلاء المعيشة وانتشار البطالة والفقر في صفوف الإيرانيين.

 وذكرت تقارير إعلامية، الخميس، نقلا عن مصادر خاصة لم تسمها، قولها إن إيران سحبت قسما من قوات الحرس الثوري المتمركزة في سوريا، وأعادتها إلى البلاد، للمشاركة في قمع الاحتجاجات. 

 وأشارت المصادر نفسها إلى أن الحرس الثوري الإيراني طلب من سفارة بلاده في دمشق ترتيب عودة فورية لجميع القوات التي لم يعد وجودها ضروريا في سوريا، بسبب تواصل الاحتجاجات في مناطق مختلفة من البلاد.


 خطوة تأتي غداة جلب إيران لعناصر من مليشيات الحشد الشعبي العراقية الموالية لها، ونشرها في إقليم الأهواز شمال غربي البلاد وفي عدد من المحافظات، قبل تكليفها بمهمة قمع المحتجين، وفق المصدر نفسه.

 ولتعزيز آلة القمع، ذكر موقع "آمد نيوز" الذي يغطي الاحتجاجات الإيرانية، خبرا مقتضبا يفيد بأن الحرس الثوري جلب الآلاف من المرتزقة الأفغان من مليشيات "الفاطميون" الذين يقاتلون في سوريا، ونقلهم إلى مدينة "خميني شهر" بمحافظة أصفهان، للمشاركة في قمع الاحتجاجات.


  وعلاوة على قوات الحرس الثوري بسوريا والمرتزقة الأجانب التابعة له، أرسل الحرس الثوري رسائل نصية لمنتسبيه المتقاعدين، يستدعيهم للحضور لأقرب نقطة ممكنة، للانضمام للقوات المكلفة بمواجهة ما تسميه إيران بـ"الفتنة".

  تعبئة من نوع خاص تقودها طهران أملا في إجهاض حراك شعبي يجزم مراقبون أن توسعه وامتداده لعشرات المدن، يمنحه مخزونا معنويا وبشريا للاستمرار، ومواجهة آلة القمع.

 كما أن ارتفاع ضحايا الحراك إلى 24 قتيلا على الأقل، وعشرات المصابين، علاوة على اعتقال أكثر من ألف محتج، جميعها عوامل تدفع نحو ارتفاع منسوب الغضب في نفوس المحتجين، ودخول المظاهرات مرحلة لم تتوقعها أكثر سيناريوهات نظام الملالي تشاؤما.

تعليقات