سياسة

موجة إضراب جديدة لمعلمي إيران بسبب تردي أوضاع المعيشة

مريم رجوي تؤكد: يعانون أزمات طاحنة

الثلاثاء 2018.11.13 08:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 614قراءة
  • 0 تعليق
جانب من احتجاجات المعلمين في إيران

جانب من احتجاجات المعلمين في إيران

اندلعت موجة احتجاجات جديدة في أغلب المدارس الأقاليم والمدن الإيرانية، الثلاثاء، حيث أضرب العديد من المعلمين عن العمل، اعتراضا على سوء الوضع المعيشي وتدني أجورهم الشهرية، فضلا عن قمع السلطات الأمنية نشطاء نقابيين طوال الأشهر الماضية.

وأعربت مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية، عن تضامنها مع مطالب المعلمين المحتجين والمعتصمين داخل فصول الدراسة، في الوقت الذي شاركوا فيه صورا ومقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي للتعريف بمطالبهم والهدف من الإضراب العارم.

وقالت رجوي، في تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر": "التحية للمعلمين الأحرار في عموم البلاد الذين أضربوا واعتصموا للاحتجاج على سوء الوضع المعيشي، وانعدام الأمن المهني، وللمطالبة بإطلاق سراح زملائهم في السجون وفي المنفى.. ديكتاتورية النظام الإيراني المعادية للثقافة ولإيران جعلت الثقافة والتعليم والتربية تتقهقر".


واستجاب معلمون إيرانيون لدعوات نقابية سابقة بالإضراب والاعتصام يومي الثلاثاء والأربعاء في مختلف أقاليم البلاد، في الوقت الذي عزفوا  فيه عن الوجود بقاعات الدراسة، واحتشدوا في مكاتبهم رفضا لتدني أوضاعهم المعيشية بالمقارنة مع نظرائهم في وظائف حكومية أخرى.


وتشمل الموجة الثانية من إضراب المعلمين الإيرانيين مدنا كبرى، أبرزها أصفهان وكرمانشاه وشيراز ويزد وكرج وإيلام وأردبيل وبانه وسقز ومريوان ويزد وسنندج، فيما من المتوقع أن تمتد إلى مناطق أكثر داخل البلاد، خصوصا أن مطالب الاحتجاجات تحظى بإجماع من تلك الفئة الاجتماعية.

واعتبرت مريم رجوي، في مستهل تحيتها لإضراب المعلمين، أن هذا الأمر يمثل امتدادا للاحتجاج ضد ظلم نظام ولاية الفقيه من قبل العمال وسائقي الشاحنات والمزارعين وسط موجات قمع لا تنتهي، وفق قولها.


ووجهت مريم رجوي دعوة -في بيان تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه- إلى عموم الإيرانيين، لا سيما الشباب، للتضامن مع إضراب المعلمين الذين يعانون تمييزا مهنيا، وأزمات معيشية طاحنة، مشيرة إلى أن تلك الاحتجاجات تعكس مدى اشتعال لهيب نار الغضب تجاه نظام التعذيب والإعدام والحرب والإرهاب والفقر والبطالة والفساد والنهب.

وتأتي دعوة الإضراب الشامل، فيما لا يزال معلمون إيرانيون قيد الاعتقال لدى أجهزة أمنية بينها وزارة الاستخبارات منذ اندلاع احتجاجات مماثلة في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقال المحتجون إن موجات الإضراب ستتواصل شهريا حال تجاهل مطالبهم من قبل المسؤولين المعنيين.

تعليقات