سياسة

المعارضة الإيرانية تناقش في ختام مؤتمر باريس وأد تدخلات "الملالي" بالمنطقة

الأحد 2018.7.1 12:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 705قراءة
  • 0 تعليق
جانب من فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس - السبت

جانب من فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس - السبت

تستأنف المعارضة الإيرانية، الأحد، ثالث أيام فعاليات مؤتمرها السنوي، في العاصمة الفرنسية باريس. بمناقشات تدور تحت عنوان "معاَ من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه..تخليص شعوب الشرق الأوسط من الحروب والإرهاب".

ونجح المؤتمر السنوي العام للمعارضة الإيرانية، في توحيد كلمة العالم ضد إرهاب نظام "الملالي" في طهران. تجسدت هذه النتيجة بالمشاركة رفيعة المستوى من شخصيات سياسية دولية بارزة، في المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "إيران الحرّة، البديل".

مؤتمر ينعقد في ظل الرهان على المعارضة الإيرانية في إسقاط نظام الملالي، بعد أن خلقت قاعدة شعبية مع الانتفاضة في الداخل، التي انطلقت من ديسمبر/كانون أول 2017 ومستمرة حتى الآن في ربوع البلاد.

وقالت مريم رجوي، رئيسة المقاومة الإيرانية، في كلمتها أمام المؤتمر، أمس السبت، إن هناك "جيلا مشتاقا توّاقا للحرية، انتفض من أجل استعادة إيران من الملالي".

وبشأن إيران ما بعد الملالي، أضافت رجوي: "نحن ندعو إلى إرساء أركان مجتمع أساسه قائمة على الحرية والديمقراطية والمساواة، دافعنا وندافع عن المساواة بين الرجل والمرأة، وعن حق الاختيار الحرّ للملبس، وعن فصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات، وعن التساوي في الحقوق السياسية والاجتماعية لجميع أبناء الشعب الإيراني".

وأشارت إلى أنه "بناء على برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبعد إسقاط نظام الملالي، تتشكل حكومة مؤقتة لمدة 6 أشهر، مهمّتها الرئيسية تشكيل المجلس التأسيسي عن طريق إجراء انتخابات حرّة وتصويت عام مباشر متكافئ وسري للمواطنين".

موضحة أن هذا المجلس التأسيسي واجبه أن "يصوغ خلال عامين، دستور جمهورية جديدة، ويعرضه على الشعب الإيراني للتصويت عليه، كما عليه أن يؤسس المؤسسات الأساسية للجمهورية الجديدة حسب أصوات الشعب".

ویناقش المؤتمر في يومه الثالث 3 محاور رئيسية هي طرق إنهاء تدخلات نظام ولاية الفقيه في بلدان المنطقة، وخاصة سوريا، اليمن، العراق، لبنان، إلى جانب الواقع الإيراني داخل البلاد. خاصة الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وانتفاضة الشعب ضد النظام، والإعدامات وانتهاك حقوق الإنسان، فضلا عن رسم خارطة طريق لمستقبل إيران والمنطقة في ظل بديل ديمقراطي لاستبداد ملالي طهران.

تعليقات