سياسة

سجون "داعش" السرية.. أبرز تحديات الانتخابات البرلمانية بالعراق

الأربعاء 2018.5.9 09:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 382قراءة
  • 0 تعليق
تنظيم داعش الإرهابي في العراق

تنظيم داعش الإرهابي في العراق

كشف موقع "ميديا بارت" الفرنسي المتخصص في التحقيقات الاستقصائية، عن ظاهرة الاختفاء القسري للعراقيين في الموصل، على أيدي تنظيم "داعش" الإرهابي، والزج بهم في السجون، مشيراً إلى أنه عثر على الآلاف منهم في مقابر جماعية، بعد تطهير الموصل من التنظيم الإرهابي نهاية العام الماضي.

وأوضح الموقع أنه لا يزال هناك العديد من المعتقلين لدى سجون "داعش" في طي النسيان تحت وطأة جحيم الأسر، ولم يعثر أحد عليهم بعد، كما عجزت الحملات السياسية للمرشحين للانتخابات التشريعية المرتقبة، 12 مايو/أيار الجاري، عن إبرام صفقات لإطلاق سراح هؤلاء المسجونين لدى "داعش"، ما يشكل أحد التحديات في تلك الانتخابات.

مدينة الموصل، شمال العراق، بعد 9 أشهر على تطهيرها من تنظيم "داعش" الإرهابي، وبعدما عمت السعادة أرجاء المدينة بعد تحريرها، إلا أن تلك السعادة سرعان ما تحولت إلى غضب بسبب ضحايا التنظيم الإرهابي، من أهالي المختطفين.

ونقل الموقع شهادات أسر المعتقلين لدى "داعش"، حيث روت والدة أحد الأسرى من حي "الكرامة" وتدعى ليلى، قالت: "ابني عدنان (31 عاماً) كان يعمل كهربائيا وفني كاميرات للمواقع العسكرية، لكنه وقع في أيدي داعش عام 2014، بعد أن اختطفته سيارة دفع رباعي بيضاء بداخلها رجال ملثمون ولم تعرف عنه شيئاً منذ ذلك الوقت".

وتابعت: "انفطر قلبي من البكاء حين علمت من أحد المعتقلين السابقين، أنه شاهد عدنان في السجن وأنه لايزال على قيد الحياة".


ووفقاً لميديا بارت، فإن"تلك الأم الثكلى التي فقدت أحد أبنائها، طرقت جميع الأبواب لمعرفة مصير ابنها منذ أكثر من 3 سنوات ونصف، لكن دون جدوى".

فيما روى أسير سابق، هارب من سجون "داعش" معاناته في الأسر، إذ اعتقله التنظيم الإرهابي عام 2015، حيث كان عائداً من عمله، واختطفه التنظيم الإرهابي، وزج به في أحد المعتقلات بالموصل، قبل أن يتم نقله إلى بغداد.

ومع تحرير العراق من تنظيم داعش الإرهابي في صيف 2017، استطاع الهرب وعاد إلى أسرته، إلا أن السلطات العراقية تحفظت عليه لبعض الوقت للتأكد من عدم انتمائه للتنظيم الإرهابي.


وأوضح الموقع الفرنسي أن التنظيم الإرهابي لم يختطف الرجال فحسب، بل طالت يده النساء الذين وقعوا في الأسر، وروت والدة فتاة تدعى نعيمة، قصة اختطاف ابنتها في "15 نوفمبر/تشرين الثاني 2016،  بنفس الطريقة التي اختطفت بها الحالات السابقة، من خلال سيارة دفع رباعي يستقلها ملثمون، يدعون أنهم من رجال الأمن".

وأشار الموقع إلى أنه "وفقاً لإحصاءات السلطات العراقية، فإنهم تلقوا بلاغات باختفاء 3 آلاف حالة اختفاء قسري"، موضحاً أن الرقم الحقيقي يمكن أن يكون أكثر من ذلك بكثير.

تعليقات