اقتصاد

إيطاليا توقع مذكرة تفاهم مع الصين بشأن مبادرة "طريق الحرير"

الثلاثاء 2019.3.12 03:03 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 242قراءة
  • 0 تعليق
إيطاليا تستعد للانضمام إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية

إيطاليا تستعد للانضمام إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية

قال مانوليو دي ستيفانو نائب وزير الخارجية الإيطالي، الإثنين، سنوقع مذكرة تفاهم مع الصين لدعم مبادرة "الحزام والطريق" الصينية.

وسيجري التوقيع خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لروما في 20 مارس/آذار الجاري، ما سيجعل إيطاليا أول دولة في مجموعة السبع تنضم إلى مشروع "طريق الحرير الجديدة"، حسب ما صرح ستيفانو لصحيفة "لا ستامبا".

وأضاف أن الرئيس الصيني سيلتقي رئيس الوزراء الإيطالي ورئيس إيطاليا، وستعقد اجتماعات اقتصادية مع فريق يرافق الرئيس الصيني، وسيجري التوقيع على مذكرة تفاهم"، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 وتابع "ستيفانو" أن المذكرة "ليست ملزمة"، في محاولة لتخفيف قلق أمريكا وغيرها من الدول الغربية من أن يكون مشروع البنية التحتية الطموح "حصان طروادة" للتوسع الصيني.

وأضاف أن المذكرة "ليس لها وضع الاتفاق الدولي"، كما أنها لا تتعلق بقطاع الاتصالات الذي يخشى أن يتسبب السماح للصين بدخوله في خلق "ثغرات تكنولوجية" يمكن أن يتيح لبكين التجسس على دول أخرى.


وتأمل روما في جذب المزيد من الاستثمارات الصينية بعد توقيع الاتفاق لدعم اقتصادها، الذي يعاني من الديون المتراكمة والركود.

وحسب "سي إن إن" فإن توقيع روما على الاتفاقية سيعلن إيطاليا كأول عضو في مجموعة الدول السبع المتقدمة اقتصاديا، انضماماً إلى دعم المبادرة رسمياً، في ظل تردد كل من أمريكا واليابان وبريطانيا في الانضمام للمبادرة.

الإعلان المحتمل لانضمام إيطاليا إلى المبادرة الصينية يأتي وسط ردود فعل مضادة لطموحات بكين دوليا، بما في ذلك حظر شركة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا، وحرب تجارية ساخنة مع أمريكا.

ومن المتوقع أن يزور الزعيم الصيني إيطاليا في نهاية الشهر الجاري، قبل أن يتوجه إلى فرنسا والولايات المتحدة، حيث سيجتمع مع الرئيس دونالد ترامب في الوقت الذي يحاول فيه البلدان التوصل إلى اتفاق بشأن التعريفات الجمركية.

ومبادرة الحزام والطريق هي مشروع ضخم للتجارة والبنية التحتية، يسعى إلى ربط الصين بأوروبا وأفريقيا وآسيا، من خلال سلسلة من الموانئ وخطوط السكك الحديدية والطرق التي تمولها بكين، على طول الممرات التجارية البرية والبحرية.

تعليقات