فن

فيلم جلاس.. الجمهور يتنبأ والمخرج يقرر: بروس ومكافوي وجاكسون وجها لوجه

الإثنين 2019.1.14 04:00 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 96قراءة
  • 0 تعليق
ملصق فيلم جلاس

ملصق فيلم جلاس

أيام قليلة تفصلنا عن طرح فيلم "جلاس" ومشاهدة آخر ما يحضره لنا المخرج "إم. نايت شالامان" من مفاجآت في ثُلاثيته التي استغرق العمل عليها 20 عاماً تقريباً، ويتلهف محبو أفلام الخيال العلمي لمعرفة أي تفاصيل جديدة عن الفيلم، ملتمسين العزاء في بعض النظريات التي يتداولها رواد الإنترنت.

ويجمع "شالامان" في هذا الجزء بين كل أبطال أفلامه السابقة، إذ يستعين بالممثلين صامويل إل جاكسون، وبروس ويليس من فيلم "آن بريكابل" الذي بدأ به السلسلة، وبالممثل جيمس مكافوي بطل فيلم "سبليت" الذي حقق نجاحاً كبيراً وكان السبب في تفكير المخرج في صنع جزء ثالث للسلسلة. 


كانت البداية عام 2000، عندما صنع "شالامان" تاريخاً، واضعاً حجر الأساس لأفلام الأبطال الخارقين قبل ظهور مارفل ودي سي، من خلال فيلم "آن بريكابل" الذي يحكي عن رجل سهل الكسر يُلقب بـ"مستر جلاس" يمتلك غريماً- على النقيض منه تماماً- لديه القدرة على ثني الحديد ولا يخترقه الرصاص، ورغم إعجاب النُقاد الكبير بالقصة لكن الجمهور كان له رأي آخر ولم يُعجب كثيراً بأجواء شالامان المُقبضة، وهو ما خيّب أمل المخرج ولم يستكمل السلسلة وإن ظلت فكرة استكماله قابعة في عقله. 

وتشاء الأقدار أن يقدم "شالامان" فيلم "سبليت" عام 2016، أي بعد 16 عاماً من فيلمه الأول، ويستعرض فيه حكاية كيفن كرامب المصاب بمرض تعدد الشخصيات، الذي يختطف 3 فتيات ويُمارس عليهن فنون التعذيب النفسي والجسدي ثم يفاجئهن في النهاية بالشخصية الـ23، وهي وحش فتاك أشبه بحيوانات الغابة المفترسة. 


ورغم اختلاف قصة الفيلمين كما هو واضح، لكن "شالامان" عرض في المشهد الختامي لفيلم "سبليت" مقطعاً يتضمن بروس ويليس يوحي بوجود رابط بين "آن-بريكابل" و"سبليت"، وهو ما حدث بالفعل في فيلم "جلاس"، لكن الأمور لم تظل واضحة، الأمر الذي دفع كثير من معجبي المخرج إلى التنبؤ بكيفية ربطه عوالم أفلام المختلفة ببعض في هذا الجزء. 

وظهرت أكثر من نظرية تفسر الآلية التي سيربط بها "شالامان" أفلامه، أولها: افتراض تواجد جيمس مكافوي "كيفن كرامب" في فيلم آن-بريكابل، إذ صرح "شالامان" مؤخراً أنه كان يفكر في وضع شخصية كيفن كرامب "جيمس مكافوي" في فيلمه الأول لكنه قرر قطع دوره، لأنه لم ير من الملائم أن يقوم ديفيد جن "بروس ويليس" للتحقيق في حادث اختطافه الفتيات، وفضّل أن يركز على الصراع بينه وبين مستر جلاس "صامويل إل جاكسون" كي لا يشتت المشاهد.

وتمثلت النظرية الثانية، في وجود تلميح لشخصية كيفن كرامب دون الإفصاح عن هويتها، وبُنيت النظرية على مشهد بعينه في فيلم "أن-بريكابل" يقف فيه بروس ويليس بمنتصف استاد يحاول اختبار قدرته على رؤية الشر في الناس، وبينما هو منشغل بموهبته يصطدم بسيدة ترتدي ملابس حمراء وتمسك بيد طفل صغير، حينها يستمع إلى أكثر من صوت داخل عقل الطفل الواحد بدلاً من صوت واحد، وهو ما يمثل إشارة قوية لكون الطفل كيفن كرامب مريض بالشيزوفرينيا.

ويؤكد البعض صحة النظرية الثانية مدللين بمشهد تحول "كيفن كرامب" إلى وحش أخيراً بعد زيارته قطارا ووضعه ورود بجواره، وهو المشهد ذاته الذي ربطه المعجبون بمشهد تحطم قطار 177 في فيلم "آن-بريكابل"، إذ خمنوا وفاة "كرامب" في حادث تحطم القطار وهو ما أسهم في إصابته بمرض فصام الشخصية.

تعليقات