ثقافة

روائيون يابانيون وعرب يكشفون دور الأدب في مواجهة الحرب والعنف

الأحد 2018.11.11 12:40 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 75قراءة
  • 0 تعليق
جانب من حضور ندوة ملتقى الكتاب

جانب من حضور ندوة ملتقى الكتاب

نظم "ملتقى الكتاب" المقام ضمن معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي يختتم فعالياته، السبت، ندوة حوارية بمشاركة الروائيتين كاروكي ساكورايا وكيكو ناكاديما من اليايان، والروائي نبيل سليمان من سوريا، وقدمتها ليلى الوافي. 

وأقيمت الندوة بعنوان "المخاطر والمقاومة في السرد الروائي"، وتناولت ظواهر الاكتئاب وتراجع الأمل وهيمنة الإحباط وأهم التحديات المتعلقة بتلك العوالم وانعكاساتها على شخصية الفرد، والمجتمعات التي تعاني من الحروب والصراعات والأزمات. 

وتحدثت الروائية اليابانية كاروكي ساكوريا، عن تاريخ التفاصيل الحياة في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، إذ سردت حكاية عائلة يابانية تتكون من شخصيات الجدة والأم والابن وعلاقاتها بالمحيط الخارجي ومقاومتها للحياة بعد الهزيمة، في قصص تخرج من الذاتي الخاص إلى العام.

وأشارت إلى أن "المخاطرة تكمن عندما تكتب قصة أو تكون رقما في الحرب، لذا عليك فهم الاختلافات التي هي مفاتيح للمقاومة وتتجسد في مشاعر ورؤى وتفاصيل".

فيما تحدثت الروائية اليابانية كيكو ناكاديما، عن عوالم روايتها "البيت الصغير" التي تلامس تفاصيل ما قبل الحرب العالمية الثانية، من خلال عائلة صغيرة تحضر فيها شخصية الخادمة التي عاشت حتى عمر 90 عاما، وتعجز عن الإجابة عن سؤال الحرب، ومن هو المسؤول عن الهزيمة وألم الفقدان والخسارة.

أما الروائي السوري نبيل سليمان، فتحدث عن خواتيم روايته المليئة بالإحباط الجماعي والشخصي منذ روايته "هزائم مبكرة"، والتي ترسم عبر صفحاتها سيرة الأجيال وهي تواكب الهزائم والأزمات، ورواية "مدارات الشرق" التي طرحت بـ4 أجزاء تحكي عن تلك الظروف القاسية بين الحربين العالميتين ومرحلة الاستقلال والاضطرابات الاجتماعية وتطور الأفكار الأيديولوجية.

وأشار إلى أن "ثيمة الحب" ترافق موضوعات الإحباط والتمزق في بعض رواياته، وأن نزعة السلطة تعتبر من المخاطر الفادحة التي تؤدي إلى التعصب والمصادرة وإنتاج العنف، موضحا أن الكتابة مسؤولية كبرى تحتاج إلى الكثير التسامح والأمل بعيدا عن الأزمات والصراعات المجتمعية.


تعليقات