سياسة

القدس عاصمة لشباب دول منظمة التعاون الإسلامي لـ2018

الأربعاء 2018.2.7 01:09 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 245قراءة
  • 0 تعليق
وفود المؤتمر عند ضريح الرئيس عرفات

وفود المؤتمر عند ضريح الرئيس عرفات

بمشاركة ممثلين عن 28 دولة، أعلن في مدينة رام الله في الضفة الغربية، مساء اليوم، عن انطلاق "القدس عاصمة الشباب لدول منظمة التعاون الإسلامي" للعام 2018.

وشدد المتحدثون من العديد من الدول العربية والإسلامية على أن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، منددين بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "القدس عاصمة فلسطين الأبدية، هذه أرض إسلامية ومسيحية بكل المقاييس، ولا نسمح لأحد بالقول إنها العاصمة الموحدة لأحد ونقل السفارة إليها، هذا لن نقبل به ولن نسمح به"، معتبرا انعقاد المؤتمر بأنه الرد السريع على من يقول إن القدس لهذه الجهة أو تلك، مضيفا: "هذه القدس عاصمة الشعب الفلسطيني وليست لأحد غيره".

وجدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على أن الولايات المتحدة بقرارها نأت بنفسها عن رعاية المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، وقال: "هذا الطرف لم يعد يصلح أن يكون وسيطا"، وأضاف: "نحن أصحاب القرار ولا أحد يوقع نيابة عنا".

ومع ذلك فقد أكد تمسك الجانب الفلسطيني بالمفاوضات وسيلة للتوصل إلى حل الدولتين وقال: "نقول حل الدولتين، دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ونجلس لبحث كل القضايا"، وأضاف: "أتحدى أي شخص يقول إنه منذ العام 1993 طُلِب منا الجلوس إلى طاولة المفاوضات ورفضنا، أيادينا ممدودة للسلام من خلال المفاوضات".

وجدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على دعوته لزيارة القدس وفلسطين وقال: "هذا ليس تطبيعا، إنها زيارة السجين وليس السجان، وأنتم تريدون زيارة السجين وليس السجان، جئتم لدعم المرابطين والصامدين، فحياكم الله".

وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، السفير سمير بكر ذياب: "ثقته بأن إعلان القدس عاصمة لشباب منظمة التعاون الإسلامي لعام 2018 سيشكل جسراً يسهم من خلاله قطاع الشباب في الدول الاعضاء، في تعزيز العلاقات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية مع الشباب الفلسطيني، وتطوير سبل التعاون معهم".

وجدد العثيمين دعوة جميع أطراف المجتمع الدولي للانخراط في دور متوازن، وتوفير رعاية دولية لعملية سياسية متعددة الأطراف، لتعزيز جهود تحقيق السلام، وفق إطار زمني محدد، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

وقال إيلشاد إسكندروف، رئيس منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون: "قامت مؤسستنا بمبادرة ترشيح القدس عاصمة الشباب الاسلامي لإرسال رسالة بأن الشعب الفلسطيني والشباب الفلسطيني لن يُتركوا وحدهم ونحن خلفهم".

وتحدث في المؤتمر عدد من الوزراء من العديد من الدول العربية والإسلامية.

وقامت الوفود بوضع أكاليل من الزهور على ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قبل المشاركة في أعمال المؤتمر.

تعليقات