سياسة

إعلام الإخوان.. منصات الكذب تسقط في مستنقع الفضائح

الجمعة 2018.4.13 10:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 3832قراءة
  • 0 تعليق
إعلاميو التنظيم الإرهابي

إعلاميو التنظيم الإرهابي

تحولت المنصات الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية من أبواق تهدف إلى "نشر الأكاذيب" و"الترويج للفتنة" إلى دلائل جديدة على انعدام الكفاءة والفساد المتأصل في التنظيم الإرهابي.

وأطلقت الجماعة الإرهابية في أعقاب سقوطها المدوي في مصر منتصف عام 2013 مجموعة من القنوات الفضائية الممولة من قطر وتركيا، للتأثير على المشهد السياسي في البلاد وتوجيه خلاياها، لكنها باتت مصدرا جديدا لكشف حجم الفساد المستشري في الجماعة التي ضربتها الانقسامات على مدار تاريخها الممتلئ بالانكفاءات.

وأرجع باحثون في شؤون التنظيمات الإرهابية أسباب السقوط المدوي لقنوات التنظيم إلى "الفساد الإداري الذي تمثل في استيلاء القيادات الإخوانية على 80% من التمويلات، وغياب الكفاءات وانعدام المهنية، بالإضافة إلى عزوف الناس عن مشاهدتها واقتصار جمهورها على أعضاء التنظيم".


وقال خالد الزعفراني، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن "قنوات التنظيم الإرهابي فشلت في تحقيق أهدافها رغم رصد 500 مليون دولار من جانب التنظيم الدولي للجماعة والدول الممولة لهم، لتنفيذ مخطط تشويه الانتخابات الرئاسية في مصر، وحث الناس على المقاطعة، إلا أن المشاركة الجارفة من المواطنين كانت ضربة قاصمة لتلك القنوات والقائمين عليها".

وأوضح الزعفراني، وهو قيادي منشق عن الإخوان، أن سياسة الإخوان بشكل عام لا تعتمد على أهل الكفاءة، ولكن أهل الثقة والمقربين من القيادات أو الذين يجيدون السير في القطيع، موضحا أن قنوات الإخوان فشلت في تحقيق أي أهداف، لأنها اعتمدت على وجوه مكروهة وغير مؤهلة إعلاميا، ولا تعرف شيئا عن قواعد العمل الإعلامي، ذلك فضلا عن اعتمادها على تشويه مصر والنيل من أمنها واستقرارها.

من جانبه، أكد الكاتب مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن الفشل هو النتيجة الحتمية لما كانت تحاول الجماعة الإرهابية وصفه بالإعلام، رغم أنه لا يمت للإعلام الحقيقي بأي صلة، غير أنها قنوات مدعومة للحث على العنف والكراهية والنيل من مصر.

وتابع قائلا إن "إعلام الإخوان كاذب لا يعرف للحقيقة طريقًا"، مؤكدًا أنه إعلام قائم على السب والقذف وتزييف الواقع، وأكد أن هناك إفلاسًا في جماعة الإخوان، لأنها لا ترغب في إعادة تقييم نفسها والعودة إلى المسار الصحيح، مشيرًا إلى أنها جماعة قائمة على الانتهازية وليس لديها أي مبدأ.


تعليقات