سياسة

ليبيا.. قيادات "القاعدة" تتساقط في درنة

الأحد 2018.6.10 04:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 318قراءة
  • 0 تعليق
مدرعة تابعة للجيش الليبي

مدرعة تابعة للجيش الليبي

أمام زحف الجيش الوطني الليبي لتحرير المدن من قبضة التنظيمات الإرهابية، تساقطت رؤوس قادة التكفيريين تباعا من بنغازي وحتى درنة التي أطلق المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش إشارة البدء في عملية تحريرها مايو/أيار الماضي.

وتعد درنة مسرحا رئيسيا لتنظيم القاعدة الإرهابي في شمال شرق البلاد، لكن منذ بدء عملية تحريرها وتقدم الجيش وسيطرته على نحو 90% من مساحتها سقطت قيادات القاعدة ما أجبر التنظيم الإرهابي على الاعتراف بخسائره.

واعترفت مواقع تابعة للقاعدة في ليبيا، الأحد بمقتل 3 من أبرز قيادات التنظيم الإرهابي، على رأسهم عمر رفاعي سرور، المتورط في عدد من العمليات الإرهابية بمصر والمطلوب على ذمة عدد من القضايا الإرهابية بها.



مفتي الإرهاب في درنة.. عمر رفاعي سرور

ويعد سرور المفتي الشرعي لما يسمي "مجلس شورى مجاهدي درنة"، ويكني بـ"أبو عبد الله المصري". وفي 6 يونيو/حزيران الجاري، حاصرت وحدات الجيش الليبي سرور بمسكنه في أحد الأزقة بمنطقة الجبيلة، قبل أن يبدأ في مقاومة عناصر الجيش ليتمكن من الفرار وهو مصاب عبر منزل آخر مجاور لمنزله.

لكن قيادات في التنظيم الإرهابي ومنصات إعلامية قريبة منه نعوا "سرور"، مؤكدين وفاته متأثرا بإصابته خلال عمليات الجيش في درنة.

ويعد ما يسمي "مجلس شورى مجاهدي درنة" تحالفا لمليشيات أنصار الشريعة في درنة، والمصنفة على لائحة الإرهاب من قبل مجلس الأمن، ومليشيا جيش الإسلام ومليشيا "شهداء بوسليم".


قاضي الإرهاب في درنة.. أبي زيد الشلوي

كما لقي الإرهابي أبي زيد الشلوي مصرعه بنيران الجيش الليبي خلال عملية تحرير المدينة الساحلية الاستراتيجية.

والشلوي المولود عام 1973 وهو من مدينة بنغازي لكنه هرب منها خلال العام 2014، ويعد القاضي الشرعي "مجلس شورى مجاهدي درنة".

وكان "الشلوي" يقيم بالسويد قبل عودته إلى ليبيا إبان غزو العراق، لينخرط بتنظيم ما يسمى "التوحيد والجهاد" بفرعه الليبي قبل أن تلقي السلطات الليبية القبض عليه وتحليه للقضاء الذي عاقبه بالسجن 15 عاماً.

وكغيره من قيادات الإرهاب استغل الشلوي أحداث ما سمي بالربيع العربي، وفر من محبسه بعد اقتحام سجن أبو سليم.

وشغل الشلوي منصب ملحق ثقافي في حكومة خليفة الغويل، الذي ينتمي لتنظيم فجر ليبيا، بألمانيا قبل عودته إلى درنة لتنتهي مسيرته المتطرفة على يد الجيش الوطني الليبي هناك.

إمام الإرهاب في درنة.. عبدالسلام العوامي

كما قتل إمام وخطيب مسجد حي 400 المدعو عبدالسلام العوامي، أحد زعماء القاعدة في درنة بحسب منصات إعلامية موالية للتنظيم الإرهابي.

والعوامي من مواليد عام 1991 ويكنى بـ"أبو عمر" وهو من سكان حي 400 في منطقة الساحل الشرقي بدرنة.

ويخوض الجيش الوطني الليبي عملية عسكرية لتحرير مدينة درنة من الجماعات الإرهابية، تمكن على أثرها من تحرير ما يقارب 90% من مساحة المدينة، بحسب تصريحات لمسؤولين ليبيين.

تعليقات