سياسة

برلماني ليبي لـ"العين الإخبارية": لا مفر من دخول الجيش إلى طرابلس

السبت 2018.9.8 02:16 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 93قراءة
  • 0 تعليق
 إبراهيم الدرسي - عضو مجلس النواب الليبي

إبراهيم الدرسي - عضو مجلس النواب الليبي

قال إبراهيم الدرسي، عضو مجلس النواب الليبي عن مدينة بنغازي، إن قيادة الجيش الليبي التزمت الصمت تجاه الأحداث الأخيرة في العاصمة طرابلس، مؤكدا أن الصراعات المسلحة بين المليشيات ستستمر لفترة طويلة، مشيرا إلى سيطرة تلك المليشيات على قرار المجلس الرئاسي الليبي.

كان القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر أعلن، في لقاء أجراه مع أعيان ومشايخ ومنسقي الشؤون الاجتماعية في ليبيا، أن قوات الجيش الليبي ستتحرك لتحرير طرابلس من المليشيات المسلحة في الوقت المناسب ووفقا لخطة دقيقة ومدروسة.

وأكد عضو مجلس النواب الليبي، في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، أن دخول الجيش الليبي إلى العاصمة طرابلس أمر لا مفر منه، مشيرا لوجود عدد كبير من مقاتلى الجيش في غرب البلاد وتحديدا 70% من قواته.

وأوضح الدرسي أن اللواء السابع ترهونة يشوبه غموض كبير يقلق الشارع الليبي، مؤكدا أن قوات الجيش تخشى الفوضى التي يمكن أن تحدث بسبب الصراع بين اللواء السابع ومليشيات طرابلس؛ مشيراً إلى امتعاض مقاتلي أبناء الجيش الليبي من ممارسات المليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس، مما دفع اللواء السابع ترهونة إلى التدخل للسيطرة على طرابلس.

السراج والدول الغربية

أكد عضو مجلس النواب الليبي، خلال تصريحاته لـ"العين الإخبارية"، أن الدول الغربية لا تريد حكومة ليبية قوية في العاصمة طرابلس، موضحا أن فائز السراج اعتمد على الاعتراف الدولي ومساندة دول الخارج، وتحدى مجلس النواب والشارع الليبي ونفذ أجندات الدول الغربية، مشيرا إلى أن الغرب بين أمرين؛ هو تعديل الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات أو دخول الجيش الوطني الليبي إلى طرابلس. 

وأوضح الدرسي أن الدول الغربية لن تتخلى عن رئيس المجلس الرئاسي الليبي بسهولة بسبب الأحداث الحالية، مؤكدا أن السراج أحد أبرز الشخصيات التي تخدم مصالح الدول الغربية على حساب الشعب الليبي على الرغم من رفض الشارع له.

وتعليقا على الإفادة التي قدمها غسان سلامة المبعوث الأممي إلى ليبيا حول الأوضاع في طرابلس والتمسك بفائز السراج؛ أكد الدرسي أنه لا يثق في مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا بسبب اجتماعات تونس بين لجنتى الحوار لتعديل الاتفاق السياسي، مشيرا إلى أن غسان سلامة يريد عقد مؤتمر جامع وتجاهل ما تم الاتفاق عليه في العاصمة التونسية.

وأكد عضو مجلس النواب الليبي أن أحداث طرابلس أثبتت لليبيين وللعالم أن طرابلس لا يمكن أن تستقر بوجود المليشيات المسلحة متعددة الولاءات، متهما تلك المليشيات بسلب الأموال وارتهان المجلس الرئاسي لصالحها.

وشهدت العاصمة الليبية، بداية من ليل الأحد 26 أغسطس/آب الماضي، اشتباكات هي الأعنف منذ 7 سنوات بين مليشيات تابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق مثل "ثوار طرابلس" و"الأمن المركزي أبوسليم" و"كتيبة النواصي"، وأخرى تابعة لوزارة الدفاع بـ"الوفاق" مثل مليشيا "اللواء السابع" و"اللواء 22"، حيث كلف السراج 4 مليشيات مسلحة لتأمين طرابلس منذ دخول المجلس إلى العاصمة، ووقعت اشتباكات عنيفة بين تلك المليشيات وقوات ما تعرف بـ"الحرس الرئاسي" بسبب الصراع على النفوذ والاعتمادات المالية.

تعليقات