سياسة

انشقاق قيادي إخواني في موريتانيا وانضمامه للحزب الحاكم

الخميس 2018.10.25 02:40 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 826قراءة
  • 0 تعليق
الانشقاقات تضرب حزب تواصل الإخواني في موريتانيا

الانشقاقات تضرب حزب تواصل الإخواني في موريتانيا

أعلن الدكتور سيدي ولد عمار،  الأربعاء، انشقاقه عن حزب "تواصل" الإخواني في موريتانيا، والتحاقه بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في البلاد.

وحسب بيان صادر عن الحزب الحاكم، تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه، فإن "القيادي الإخواني المنشق كان يشغل منصب عضو المكتب السياسي لحزب تواصل الإخواني، اجتمع مع رئيس الحزب الحاكم لدعم مشروع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز".

ويشغل القيادي الإخواني المنشق منصب رئيس الجمعية الموريتانية لأطباء الأسنان، ويعتبر من بين القادة البارزين سابقا في التنظيم.

ويأتي انشقاقه في إطار تداعيات الهزيمة السياسية التي تواجه الإخوان هذه الفترة في موريتانيا.

ويواجه حزب تواصل الإخواني أكبر ضربة له مع مؤشرات قوية على خسارته معقله الرئيسي في موريتانيا -بلدية عرفات- حيث ستتم إعادة الانتخابات في هذه المقاطعة يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وتراجع نفوذ حزب "تواصل" الإخواني خلال الانتخابات البلدية الأخيرة التي أجريت ما بين 10 و15 سبتمبر/أيلول الماضي، وتقدم بفارق قليل جدا من الأصوات وصل إلى 131 صوتا على الحزب الحاكم.

وبلغت نتيجة حزب "تواصل" الإخواني خلال الجولة الثانية في الانتخابات البلدية 9914 صوتا مقابل 9783 لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، قبل أن يقدم هذا الأخير طعنا في النتيجة بسبب التزوير.

وفاز حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا وأحزاب الأغلبية الداعمة له بأكثرية المجالس البلدية خلال الانتخابات الجهوية والمحلية التي تم تنظيمها ما بين 10 و15 سبتمبر/أيلول الماضي.

ودشنت السلطات الموريتانية في 24 سبتمبر/أيلول حملة إغلاق وحظر ضد مؤسسات تابعة لحركة الإخوان في موريتانيا.

وكشف الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ، وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، أن التحقيقات الخاصة بتمويل مركز علمي وجامعة تابعة للجماعة كشفت عن وجود "شبهات فيما يتعلق بالتمويل، وشبهات حول أوجه الصرف".

وأكد محمد ولد عبدالعزيز، الرئيس الموريتاني، في تصريحات يوم 29 أغسطس/آب الماضي، أن حزب "تواصل" الإخواني متطرف ويرتبط بأجندات خارجية وحركات تقود العنف في بعض البلدان العربية، وطرح أيضاً احتمال حل الحزب الإخواني.

تعليقات