سياسة

ضربة جديد للإخوان بموريتانيا.. إعادة الانتخابات البلدية في معقلهم بنواكشوط

الجمعة 2018.10.12 12:43 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 309قراءة
  • 0 تعليق
الشعب الموريتاني وجه صفعة حادة على وجه الإخوان - أرشيفية

الشعب الموريتاني وجه صفعة حادة على وجه الإخوان - أرشيفية

اعتمدت الحكومة الموريتانية، خلال اجتماعها الأسبوعي، الخميس، مشروع قرار لاستدعاء ناخبي بلديتي "عرفات" و"الميناء"، معقلي جماعة الإخوان الإرهابية، يوم 27 من أكتوبر/تشرين الأول، لإعادة الانتخابات البلدية في هاتين البلديتين التابعتين لولاية نواكشوط الجنوبية.

وجاء في بيان مجلس الوزراء الموريتاني، أن الحكومة صادقت على "استدعاء هيئة الناخبين في هاتين الدائرتين يوم السبت 27 أكتوبر/تشرين الأول 2018، لانتخاب مستشاري البلديتين، على أن يفتتح الاقتراع عند الساعة السابعة صباحا ويختتم عند الساعة السابعة مساء".

ورفعت اللجنة المستقلة للانتخابات في موريتانيا، الأربعاء، مداولة إلى الحكومة حددت فيها الموعد الزمني لإعادة الانتخابات وفق الشروط الفنية المطلوبة.

وأصدرت الغرفة الإدارية في المحكمة العليا بنواكشوط في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قرارا بإلغاء نتائج الجولة الثانية من الانتخابات البلدية في بلديتي "عرفات" و"الميناء" بولاية نواكشوط الجنوبية.

وكان حزب الاتحاد من أجل الجمهورية تقدم بطعن - بعد صدور نتائج الجولة الثانية - لدى المحكمة العليا في نتيجة بلدية "عرفات"، التي أظهرت فوز حزب "تواصل" الإخواني، بسبب شبهات تزوير شابت العملية الانتخابية في هذه البلدية.

وتراجع نفوذ حزب "تواصل" الإخواني في معقله التاريخي "عرفات"، خلال الانتخابات البلدية الأخيرة التي أجريت ما بين 10 و15 سبتمبر/أيلول الماضي، وتقدم بفارق قليل جدا من الأصوات وصل إلى 131 صوتا على الحزب الحاكم.

وبلغت نتيجة حزب "تواصل" الإخواني خلال الجولة الثانية في الانتخابات البلدية 9914 صوتا مقابل 9783 لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، قبل أن يقدم هذا الأخير طعنا في النتيجة بسبب التزوير.

وفاز حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا وأحزاب الأغلبية الداعمة له بأكثرية المجالس البلدية خلال الانتخابات الجهوية والمحلية التي تم تنظيمها ما بين 10 و15 سبتمبر/أيلول الماضي.


وخسر حزب "تواصل" الإخواني العديد من المجالس البلدية، التي كان يحتكرها منذ 2013، وذلك لصالح الحزب الحاكم والأحزاب المؤيدة له.

وشكلت مقاطعة عرفات منذ سنة 2001 معقلا لنفوذ تيار الإخوان، حيث شهدت خلال تلك السنة انتخاب الزعيم السابق لحزب "تواصل" الإخواني عمدة لهذه البلدية، قبل أن يغادرها سنة 2003، إثر الأزمة بين نظام الرئيس السابق ولد الطايع (1984-2005) وتيار الإخوان.

وعاد الإخوان إلى بلدية عرفات في انتخابات سنة 2006، واستمروا في السيطرة على البلدية خلال انتخابات 2013.

وشكلت نتيجة انتخابات البلدية 2018 أكبر ضربة للإخوان، نتيجة للتراجع الكبير لشعبية التنظيم في المقاطعة التي تعد أهم معقل لهم في نواكشوط.

ودشنت السلطات الموريتانية في 24 سبتمبر/أيلول حملة إغلاق وحظر ضد مؤسسات تابعة لحركة الإخوان في موريتانيا، وكشف الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، عن أن التحقيقات الخاصة بتمويل مركز علمي وجامعة تابعة للجماعة كشفت عن وجود "شبهات فيما يتعلق بالتمويل، وشبهات حول أوجه الصرف".

ووصف محمد ولد عبدالعزيز الرئيس الموريتاني، في تصريحات يوم 29 أغسطس/آب الماضي، حزب "تواصل" الإخواني بالمتطرف، لارتباطه بالأجندات الخارجية والحركات التي تقود العنف في بعض البلدان العربية، وطرح أيضاً احتمال حل الحزب الإخواني.

تعليقات