سياسة

"ماي" تستنجد بزعيم المعارضة قبل موعد الطلاق مع الاتحاد الأوروبي

الأربعاء 2019.4.3 04:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 239قراءة
  • 0 تعليق
 تيريزا ماي وزعيم المعارضة جيريمي كوربن- أرشيفية

تيريزا ماي وزعيم المعارضة جيريمي كوربن- أرشيفية

تلتقي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الأربعاء، زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن في محاولة للتوصل لتسوية بشأن اتفاق بريكست، قبل أيام من الموعد النهائي المقرر لمغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي.

مباحثات "ماي" و"كوربن" تأتي بعد إعلانها أنها ستطلب من بروكسل تأجيلا "قصيرا" لبريكست لتفادي خروج بلا اتفاق.

وأغضبت الخطوة التي تم اتخاذها بعد اجتماع طويل للحكومة، مساء الثلاثاء، أعضاء حزبها المتشددين حيال بريكست، إذ يفتح اللقاء إمكانية أن تسعى البلاد لعلاقات اقتصادية أوثق مع الاتحاد الأوروبي عند الخروج.

ودعا حزب العمال مراراً لبقاء بريطانيا في الاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي، فيما استبعدت الحكومة حتى الآن حدوث ذلك، مشددة على ضرورة تمتع لندن بسياسة تجارية مستقلة بعد بريكست.

واحتجاجا على عقد اللقاء، استقال عضو الحكومة من الصف الثاني نايجل أدامز، مبلغا ماي في خطاب الاستقالة أنّها ترتكب "خطأ كبيرا".

ويرتقب أن تدخل "ماي" في مواجهة مع كوربن في المساءلة الأسبوعية لرئيسة الوزراء بمجلس العموم قبل اللقاء المتوقع بينهما بعد ظهر الأربعاء في البرلمان.


ومن المتوقع أنّ يصدر رد فعل من الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، في خطاب لرئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ببروكسل.

وعلى "ماي" أنّ تعد خطة قابلة للتنفيذ لإنهاء علاقة بلادها المستمرة منذ 46 عاما مع الاتحاد الأوروبي، قبل قمة مقررة مع قادة الاتحاد في بروكسل، الأربعاء المقبل، حيث ستطلب منهم تأجيلا جديدا لتطبيق الاتفاق.

وكان من المقرر أن تخرج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، في 29 مارس/آذار الماضي، إلا أن ماي حصلت خلال قمة أوروبية عقدت في 21 و22 من الشهر نفسه على إرجاء حتى 12 أبريل/نيسان الجاري، في حال لم يتم إقرار اتفاق الانفصال، وحتى 22 مايو/أيار في حال تمت الموافقة على الاتفاق في مجلس العموم.

وحذّر الاتحاد من أنه لن يؤجل الأمر إلى أجل غير مسمى، لكن مع اقتراب حلول الموعد الثاني رحب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك بتصريحات ماي.

وجاءت الاستراتيجية الجديدة لرئيسة الوزراء بعد أشهر من انسداد الأفق السياسي بشأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.


وصوّتت بريطانيا بنسبة 52% لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي في تصويت مثير للانقسام في عام 2016.

لكن عملية الخروج نفسها فاقمت الانقسامات بين المواطنين والسياسيين بل حتى حكومة ماي نفسها التي شهدت استقالة عدد من أبرز الوزراء المؤيدين لبريكست احتجاجا على الاتفاق.

ورفض نواب البرلمان البريطاني 3 مرات اتفاق بريكست الذي توصلت إليه مع الاتحاد الأوروبي، لكن بعد إحكامهم السيطرة على العملية فشلوا في التوصل لخطة منفصلة.

وسيحاول نواب من مختلف الأحزاب، الأربعاء، دفع مشروع قانون في مجلس العموم لمنع مغادرة بريطانيا للتكتل الأوروبي من دون اتفاق.

تعليقات