كأس أمم أفريقيا، بطولة تُلهِب المشاعر وتكشف عن مواهب استثنائية، حيث إن نسخة جديدة انطلقت في المغرب حتى 18 يناير/ كانون الثاني 2026.
لكن، يسأل البعض، كيف سيبدو شكل المنتخبات الأفريقية في نسخة "المغرب 2025" لو ضمّت كل النجوم من أصول أفريقية الذين اختاروا تمثيل منتخبات أوروبية؟.
نجوم حرمت منهم كأس أمم أفريقيا 2025
القائمة تطول، ومنتخب فرنسا تحديداً يستفيد بشكل كبير من هذه المواهب. تخيّلوا لو أن نجماً مثل كيليان مبابي، بطل كأس العالم 2018، والذي تعود أصوله إلى الكاميرون والجزائر، اختار تمثيل "محاربي الصحراء" أو "الأسود غير المروَّضة".
كذلك، هناك ريان شرقي، صاحب الأصول الجزائرية والمتألق حالياً مع مانشستر سيتي، اختار تمثيل منتخب فرنسا، بدلاً من المنتخب الجزائري.
وفي إنجلترا، نجد أسماء مثل بوكايو ساكا وإيبيريتشي إيزي من أصول نيجيرية، ومارك غويهي من أصول إيفوارية، وجميعهم ركائز أساسية في تشكيلة "الأسود الثلاثة".
الأمر لا يقتصر على فرنسا وإنجلترا. في بلجيكا، كان يمكن لنجوم مثل روميلو لوكاكو تمثيل الكونغو الديمقراطية. وفي البرتغال، كان بإمكان رافائيل لياو اللعب لأنغولا.
الاسم الأبرز الصاعد في عالم كرة القدم، لامين يامال، كان يمكن أن نراه في نسخة البطولة الأفريقية الحالية مع منتخب المغرب، لكنه فضّل في النهاية اللعب مع إسبانيا، وحقق معها لقب كأس أمم أوروبا "يورو 2024".
هذه الأسماء وغيرها جعلت من منتخبات أوروبا قوى عالمية ضاربة، بينما حُرِمَت المنتخبات الأفريقية من خدمات لاعبين قد يغيّرون تاريخها في البطولة القارية الأهم.