سياسة

مستشار ترامب: قطر وتركيا رعاة الإرهاب بالمنطقة

الخميس 2017.12.14 01:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1858قراءة
  • 0 تعليق
مستشار البيت الأبيض للأمن القومي إتش أر مكماستر (الفرنسية)

مستشار البيت الأبيض للأمن القومي إتش أر مكماستر (الفرنسية)

قال مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي الجنرال إتش أر مكماستر إن قطر وتركيا هما رعاة الإرهاب والفكر المتطرف في المنطقة، وذلك خلال فعالية لمركز الأبحاث البريطاني "بوليسي إكستشانج" في العاصمة الأمريكية واشنطن. 

وقال مكماستر إن الفكر الراديكالي المتطرف يمثل تهديداً كبيراً للسكان بالشرق الأوسط والعالم بأجمعه، وأضاف أن عدم الانتباه إلى تنامي هذا الفكر الذي انتشر عبر منظمات تدعي أنها خيرية هو خطأ كبير.

وشدد المستشار الأمريكي أن قطر وتركيا هما المثال الواضح لرعاية هذا الفكر، حيث إنهما يقومان بدعم العديد من المنظمات التي تقوم بتمويل  التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في الشرق الأوسط.

وعن قطر، شرح أن الأزمة الخليجية الأخيرة مع قطر كانت مثالاً واضحاً لخطورة تمويل الإرهاب والخطر الذي يمثله تنظيم الإخوان، حيث أكد ضرورة استخدام جميع الأدوات من تشريعات وعقوبات وتقارير استخباراتية وتحقيقات اقتصادية لوقف تمويل الجماعات الإرهابية.

الجنرال مكماستر خلال أحد الفعاليات في واشنطن

وشدد على ضرورة تنظيم جهود الحرب على الإرهاب وتركيزها في ثلاثة أوجه هي تعقب الإرهابيين والداعين للفكر المتشدد إضافة إلى التنظيمات الإرهابية التابعة لكل من القاعدة وداعش، والتصدي للدول الداعية للإرهاب، خصوصاً إيران التي تدعم مليشيات حزب الله والحوثي، والتصدي للجماعات التي تنشر الفكر المتطرف في كل من أسيا وأفريقيا وأجزاء من أوروبا.

ونوه مكماستر على أهمية رصد شبكات علاقات الحرس الثوري الإيراني والشركات الإيرانية التي تدعم رعاية الإرهاب، مشدداً على أن خطر الشركات الإيرانية التابعة للنظام لا يمتد فقط للشرق الأوسط إنما يمتد خطره للعالم بأسره.

وشدد المستشار الأمريكي على أن عدم بذل الجهود الكافية تجاه التهديدات الإرهابية بمختلف مناهجها وأيديولوجياتها وأفكارها المتطرفة التي تدعو للكراهية والعنف ستتسبب في إعطاء الفرصة لتلك الأفكار بالانتشار وتقويض الجهود المبذولة.

وأوضح مكماستر أن هناك 4 مصالح وطنية أمريكية لابد للولايات المتحدة الدفاع عنها، وهم حماية البلاد والمواطنين من الأخطار الإرهابية، وتحقيق النمو الاقتصادي الأمريكي، وتحقيق السلام من خلال القوة وتعزيز الدور الأمريكي العالمي.

وأضاف أن مشاكل تركيا مع الغرب كانت بسبب صعود حزب الحرية والعدالة التركي، التابع للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى سدة الحكم في أنقرة، وهو الحزب الذي يدعم تنظيم الإخوان الإرهابي بشكل عام.

تعليقات