رياضة

ركلات ميسي الحرة بين الذهول والخوف

الخميس 2019.4.4 02:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 398قراءة
  • 0 تعليق

إن المزيج الذي يقدمه ليونيل ميسي في تسديد الركلات الحرة يفوق دهاء أي منافس، فركلات ميسي الحرة تتحول بدقة وانسيابية داخل المرمى في جاذبية مذهلة، وهي معركة فتاكة ضد مهارة فردية ضد حائط جماعي وحارس مرمى متوتر ينظر للسحر الذي ينفذ أمامه ولا يمكن التنبؤ به.  

فتح إيفان راكيتيتش ومالكوم أعينهما في ذهول وهما ينظران للكرة التي ستتهادى داخل الشباك.. إن ميسي يعلم كيف يرسم الرعب على وجوه المدافعين والجماهير المنافسة

الصورة التي يظهر فيها ميسي وهو يسدد نحو المرمى والكرة تطير بالقرب من المرمى، قبل أن تشاهد الذهول على وجه لاعبي المنافس بل يمتد هذا الذهول لرفاق ميسي أنفسهم.

لقد كان هذا هو ما حدث في هدفه ضد فياريال ولقد كانت هذه هي التصويبة الثالثة على التوالي في 3 مباريات ورقم 41 مع برشلونة التي تتحول إلى هدف.

فتح إيفان راكيتيتش ومالكوم أعينهما في ذهول وهما ينظران للكرة التي ستتهادى داخل الشباك، إن ميسي يعلم كيف يرسم الرعب في وجوه المدافعين والجماهير المنافسة.

كل شيء كان قد انتهى في الدقيقة 90 لكن ليو بمزيد من الضغط كانت لديه الإجابة، حدث الخطأ وحوله ميسي لهدف وهنا كمنت الخطة.

كان هناك دوما مسددو ركلات رائعون ومتخصصون في تلك الكرات، أمثال لويس أراجونيس ومارسيال وسكوتا ورونالد كومان وفيليبي كوتينيو الذي اشتهر بتلك التسديدات قبل قدومه للكامب نو.

لقد حول ليونيل ميسي الركلات الحرة إلى شعيرة تستفز ما لديه من دقة، ليثير الخصم ويجعله متأهبا، وفي مواقف غير طبيعية مهما كان أمامه في حائط الصد من عدد لاعبين أو طريقة ترصيص، سواء ضد أيندهوفين أو جيرونا أو إسبانيول.

لقد شاهد الحارس والمدرب السابق في برشلونة خوان كارلوس أونزي كيف كان الأرجنتيني يثقل موهبته في تسديد الركلات الحرة في التدريب والمباريات، لقد قال إنه سيصل الأمر في بعض الأوقات إلى ألا يطلب الحراس حائطا للصد حين يسدد ليو، لأنه سيكون بلا قيمة.

نقلا عن صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات