اقتصاد

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس صندوق الاستثمارات الروسي

على هامش "دافوس الصحراء"

الثلاثاء 2018.10.23 10:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 204قراءة
  • 0 تعليق
محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس صندوق الاستثمارات الروسي

محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس صندوق الاستثمارات الروسي

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار، كيريل ديمتروف رئيس صندوق الاستثمارات الروسي، وذلك في مقر المبادرة بالرياض.

وجرى، خلال اللقاء، استعراض مجالات التنسيق الثنائية بين البلدين في الشأن الاستثماري، بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات الاقتصادية.


وانطلقت، الثلاثاء، في السعودية فعاليات منتدى مستقبل الاستثمار، الذي يُعرف باسم "دافوس الصحراء"، ويستمر على مدى 3 أيام، وسط سعي من المملكة العربية السعودية إلى التعاطي مع مستهدفات رؤية 2030، لتعزيز مكانة المملكة الاقتصادية عالميا.

وتشارك روسيا في "دافوس الصحراء" بوفد كبير برئاسة كيريل ديمتروف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، ويضم الوفد أكثر من 30 من قادة ورواد الأعمال الروس البارزين وقادة شركات روسية كبرى، فضلا عن شخصيات عامة.


وتؤكد المشاركة الفاعلة لروسيا بالمؤتمر على متانة وقوة العلاقات بين المملكة العربية السعودية وروسيا.

ونمت العلاقات الاقتصادية بين البلدين في مجالات اقتصادية عديدة، وزاد حجم التبادل التجاري بين البلدين، وسط توقعات بارتفاعها بعد عقد العديد من الشراكات في ظل وجود رؤية المملكة 2030، الساعية إلى ترسيخ مكانة المملكة كأحد أقطاب الاقتصاد والتنمية عالميا.


يأتي تنظيم المؤتمر من قبل صندوق الاستثمارات العامة، الذراع الاستثمارية للسعودية، وأحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، والذي كشف عن برنامج مبادرة مستقبل الاستثمار لعام 2018، بمشاركة الآلاف من مختلف دول العالم، في إطار جدول أعمال غني يتضمن أكثر من 40 جلسة ونقاشات مفتوحة وورش عمل.

وحسب بيان الصندوق، أمس، تأكد حضور أكثر من 180 متحدثاً يمثلون أكثر من 140 مؤسسة مختلفة، إضافة إلى شراكات مع 17 مؤسسة عالمية، حيث يسلط برنامج المبادرة الضوء على دور الاستثمار في تحفيز فرص النمو وتعزيز الابتكار، إضافة إلى مواجهة التحديات العالمية.


ويأتي ذلك المؤتمر في وقت يشهد فيه الاقتصاد السعودي نموا متصاعدا، ومتانة وضع الاحتياطيات النقدية التي بلغت 1.8 تريليون ريال (480 مليار دولار) بنسبة نمو بلغت 1.4%، ما يؤكد قوة وأهمية ومحورية الرياض في العالم على الصعيدين الاستثماري والاقتصادي.

تعليقات