سياسة

جمعية الطلاب المسلمين "MSA".. أداة الإخوان لتجنيد مقاتلي داعش

الثلاثاء 2018.8.21 10:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 175قراءة
  • 0 تعليق
جمعية الطلاب المسلمين

جمعية الطلاب المسلمين "MSA".. أداة الإخوان لتجنيد مقاتلي داعش

جمعية الطلاب المسلمين"MSA"، التي تعتبر ذراع تنظيم الإخوان الإرهابي في أمريكا، عملت على مدار سنوات على بث الأفكار المتطرفة في عقول الطلاب.  

اجتماعات إرهابية

شبكة "ويسترن فري برس" الأمريكية كشفت عن عقد جمعية الطلاب المسلمين، منتصف العام الماضي، مؤتمرا في جامعة سانت فلوريدا، بحضور عضو في حركة حماس من أصحاب الأعمال التجارية الكبيرة في الولايات المتحدة.

وأضافت أن الجمعية تعهدت آنذاك بإنشاء حكومة إسلامية عالمية، تحكمها الشريعة الإسلامية، خلال المؤتمر الذي حضره أعضاء الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية.

وأشارت إلى أن ذلك يعد بمثابة دعوة للترحيب بالإرهابيين من أجل الانضمام إلى الجامعة، والانخراط في ممارسة أنشطة تخريبية بالولايات المتحدة، وتبني الأجندة الحقيقية لأنشطة تنظيم الإخوان.


وتابعت أن جمعية الطلاب المسلمين، التابعة للإخوان أيضا، نظمت حدثا في وقت سابق، واستضافت فيه سراج وهاج، الذي أدلى بشهادته وقتها حول تفجير مركز التجارة العالمي، بالنيابة عن عمر عبدالرحمن، أحد قيادات الجماعة الإسلامية، ومولت الجمعية ذلك الحدث.

تجنيد الطلاب لتنفيذ العمليات الإرهابية

تمثل سلمى أشرفي، أول انتحارية كندية، الواجهة الأساسية للجمعية، بالإضافة إلى شخصيات فاعلة في تنظيم "داعش" أمثال أنور العولقي، الذي كان يجند المقاتلين لصالح تنظيم القاعدة، وأحمد سيد خضر، الممول الرئيسي لأسامة بن لادن، بالإضافة إلى وجه تنظيم داعش السابق "جون"، وذلك حسبما نشر موقع معهد جايت ستون الأمريكي للسياسات الدولية في تقرير له.

وأوضح التقرير العلاقة التى تربط بين تنظيم الإخوان الإرهابي وجمعية الطلبة المسلمين في أمريكا الشمالية وتنظيم داعش الإرهابي، حيث ساهم تنظيم الإخوان في خلق كوادر للقاعدة وداعش والتنظيمات الإرهابية المشابهة عن طريق تجنيد طلبة الجامعات عبر جمعية الطلبة المسلمين.

وفي أحد المؤتمرات الخاصة بجمعية الطلاب، أكد أحد نشطاء الجمعية أن المسلمين أذكياء سياسياً، ويمكنهم التخلص من الحكومة الدستورية في أمريكا.

التصريحات والخطوات التي تقوم بها الجمعية تؤكد الهدف الرئيسي لها وهو تجنيد الطلبة داخل الجامعات في كل من الولايات المتحدة وكندا، وتحويلهم إلى لاعبين فاعلين في التنظيمات التابعة للإخوان للقيام بالأعمال الإرهابية التي تدعم توجهات وأهداف التنظيم، حيث تبدأ من داخل الحرم الجامعي وصولا إلى كبار الشخصيات الإرهابية. 

تعليقات