سياسة

مؤامرة اللحظة الأخيرة.. وساطة قطرية إخوانية فاشلة لإنقاذ الحوثي

السبت 2017.12.2 03:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 352قراءة
  • 0 تعليق
صالح يجهض محاولات قطرية إخوانية لإنقاذ مليشيا الحوثي الإرهابية

صالح يجهض محاولات قطرية إخوانية لإنقاذ مليشيا الحوثي الإرهابية

مع دك قوات المؤتمر الشعبي العام بقيادة علي عبدالله صالح في العاصمة اليمنية صنعاء، وتساقط مواقعها تباعاً، كانت آخر أوراق شجرة التوت تتساقط عن "تنظيم الحمدين" الحاكم في الدوحة، عبر محاولاته اليائسة للتوسط للحوثيين لدى صالح.

فبحسب مصادر عسكرية باليمن، حاول أمير قطر تميم بن حمد، إنقاذ مليشيات الحوثي المدعومة من حلفائه في طهران من رجال القبائل بصنعاء، الذين ساندوا صالح في هجومه عليهم.

بيد أنه سرعان ما ارتدت الدعوة القطرية في وجه مطلقيها، ليرفض علي عبدالله صالح العرض القطري، ويأمر قواته وحزبه ورجال القبائل بالاستمرار في طرد الحوثيين من المؤسسات والمناطق الحيوية بالعاصمة.

رد صالح على محاولات الوساطة كان حاسماً، لتأمر قوات حزب المؤتمر العسكريين وموظفي الدولة بعدم الانصياع لأوامر مليشيات الحوثي، في صنعاء وبقية المحافظات اليمنية، كما دعا اليمنيين للدفاع عن أنفسهم في وجه المليشيات الإرهابية.

وسرعان ما تواترت في الأخبار مؤشرات تدلل على ولوغ النظام القطري في دماء اليمنيين، وغضبه على صالح وقواته التي طردت الحوثيين من مطار صنعاء قبل ساعات من الآن، ليأتي الرد القطري على رفض صالح على لسان جماعة الإخوان الإرهابية في اليمن المدعومة هي الأخرى من قطر.

ففي الأيام الأولى للأزمة اليمنية كان رجال المخابرات القطرية ينسجون تحالفاً خفياً بين الحوثيين وجماعة الإخوان، وهو التحالف الذي تكشفت أوراقه عقب إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب مقاطعتها للدوحة.

بسرعة كبيرة أتى الرد القطري الناغم على خطوة علي عبدالله صالح، على لسان الإخونجية توكل كرمان، أحد الأبواق التي صنعتها الدوحة لتسميم الأجواء في اليمن، والتي أكدت في تغريدات متتابعة رفض الإخوان والدوحة لخطوة صالح.

وبحسب مراقبين، تهدف الدوحة، من خلال الوساطة، إلى المحافظة على وجود الحوثيين وإبقاء الأوضاع على ما هي عليها في اليمن، ما يخدم مخططها في استهداف المملكة العربية السعودية ودول منطقة الخليج العربي، مشيرين إلى أن النظام القطري صرف مليارات الدولارات لتميكن مليشيات الحوثي الإرهابية من اليمن.

في وقت عد فيه التحالف العربي لإعادة الشرعية الخطوة بالمهمة معلناً ترحيبه بخطوة صالح وثقته في أعضاء وقيادات المؤتمر الشعبي العام في العودة لمحيطهم العربي، لكن يبدو أن الدوحة المختطفة من قبل تنظيم الحمدين أبعد من صالح والمؤتمر الشعبي العام إلى المحيط العربي.

تعليقات