سياسة

دعم نتنياهو ودرس تاريخ.. ترامب يبرر اعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان

الأحد 2019.4.7 08:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 331قراءة
  • 0 تعليق
ترامب يوقع على وثيقة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان

ترامب يوقع على وثيقة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إنه اتخذ قرار الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان؛ للوقوف بجوار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وبعد تلقي درس سريع في التاريخ.

وقال ترامب، أمام تجمع الائتلاف اليهودي الجمهوري في لاس فيجاس، إنه اتخذ هذا القرار السريع خلال نقاش مع كبار مستشاريه بشأن السلام في الشرق الأوسط ومن بينهم ديفيد فريدمان سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل وصهره جاريد كوشنر، مضيفا: "نتخذ قرارات سريعة وسليمة".

وتابع، وسط ضحك من الحاضرين: "قلت أيها الزملاء اسدوا لي معروفا، حدثوني قليلا عن التاريخ بشكل سريع، تعرفون لدي أمور كثيرة أعمل بشأنها: الصين وكوريا الشمالية".


وتساءل ترامب أمام الحاضرين: "مَن الذي سيفوز في السّباق (الانتخابي الإسرائيلي)؟ أنا لستُ أدري"، موضحا أن "المنافسة ستكون شديدةً، أعتقد أنّها ستكون شديدة بين نتنياهو والجنرال السابق بيني جانتس"، قبل أن يُضيف: "رجُلان صالحان، رجُلان صالحان".

وتابع ترامب: "لكنّني كنتُ إلى جانب رئيس وزرائكم في البيت الأبيض للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان".

وخلال كلمته وقف 3 محتجين على مقاعدهم وهم يصيحون: "اليهود هنا كي يقولوا إن الاحتلال طاعون".

وسارع باقي الحاضرين بالتشويش عليهم بهتافات: "أمريكا.. أمريكا"، وقام أفراد الأمن بإخراج الثلاثة.

وقال ترامب عن المحتجين: "سيعادون إلى أمهاتهم وسيتم توبيخهم".

وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترامب الشهر الماضي، ووقع ترامب خلال اجتماعهما في 25 مارس/آذار على إعلان باعتراف الولايات بالجولان أرضا إسرائيلية، في تخل مثير عن السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة منذ عشرات السنين.

ومرتفعات الجولان منطقة استراتيجية بمساحة 1860 كيلومتراً مربعاً، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 20 ألف نسمة.


ويعتبر الجزء الأكبر من سكان الجولان سوريين، إضافة إلى وجود أكثر من 17 ألف مستوطن إسرائيلي يقيمون في 30 مستوطنة.

واكتسبت الهضبة موقعها المميز لكونها تطل على بحيرة طبرية غرباً ووادي الرقاد شرقاً، وامتدادها حتى الحدود السورية-الأردنية، فضلاً عن بعدها إلى الغرب عن العاصمة دمشق بـ60 كيلومتراً فقط.

تعليقات