سياسة

مستشار خامنئي يهدد بانسحاب طهران من الاتفاق النووي

مناورة للرد على ترامب

الخميس 2018.4.26 05:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 236قراءة
  • 0 تعليق
مستشار خامنئي

مستشار خامنئي

هدد علي أكبر ولايتي، مستشار مرشد إيران للشؤون الدولية، اليوم الخميس، بانسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم مع القوى الدولية الكبرى عام 2015، حال إجراء تعديل على صيغة الاتفاق، أو انسحاب الولايات المتحدة.

وقال ولايتي، في كلمة له بمؤتمر جمع مسؤولي وممثلى المرشد علي خامنئي في الجامعات بمدينة مشهد الواقعة شمال شرق البلاد: إن طهران ستعمل على النحو الذي يخدم مصلحتها إذا كان طرف من الأطراف يريد نقض الاتفاق النووي.

وأشار مستشار الشؤون الدولية في سياق كلمته، بحسب وكالة مهر الإيرانية، إلى أن طهران ستخرج من الاتفاق بمجرد انسحاب الولايات المتحدة منه، أما إذا بقيت واشنطن في الاتفاق لكن طرحت عقوبات على إيران باسم جديد  فلن تقبل إيران.

ولم يحدد الخطوات التي يمكن أن تتخذها بلاده في الحالة الأخيرة، فيما تأتي تهديداته مناورة تهدف إلى الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة النظر في اعتزامه الانسحاب من الاتفاق إن استمرت إيران في دعم الإرهاب والسعي لامتلاك أسلحة نووية.

 وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون صرح بأنه يتوقع انسحاب نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي مع إيران.

وفي تصريحات، خلال مؤتمر صحفي، أمس، قال ماكرون: "لا أعلم القرار الأمريكي، لكن التحليل العقلاني لكل تصريحات الرئيس ترامب لا يقودني للاعتقاد أنه سيفعل كل شيء للبقاء في الاتفاق". 

ويبدو أن ماكرون فشل في مهمته بإقناع ترامب بالإبقاء على الاتفاق النووي، وهو ما ظهر جالياً خلال تصريحات الرئيس الأمريكي. 

البنود المعلنة من الاتفاق النووي

وفي إشارة واضحة إلى اقتناع إيران بجدية الولايات المتحدة في إلغاء الاتفاق النووي الذي وقعه معهم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، هدد الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت الماضي، بردود فعل ضد واشطن وصفها بـ"المتوقعة وغير المتوقعة"، في محاولة بائسة لإثناء ترامب عن المضي قدما في تنفيذ ما يهدد به من انسحاب محتمل. 

وكان ترامب منح بريطانيا وفرنسا وألمانيا، مهلة حتى 12 مايو/أيار لإصلاح ما تراه الولايات المتحدة عيوبا في الاتفاق، وإلا فإنه لن يوافق على تمديد ما يتضمنه من تخفيف للعقوبات الأمريكية على إيران.

ويقول ترامب إن سلفه أوباما لم يراعِ مصالح أمريكا كما ينبغي في الاتفاق النووي مع إيران، خاصة أن الأخيرة مستمرة في دعم الإرهاب والسعي لامتلاك أسلحة نووية.

وهدد الرئيس الأمريكي إيران بمواجهة مشاكل أكبر حال استئناف برنامجها النووي، مؤكدا أن الاتفاق مع إيران كارثة وغير معقول، وما كان ينبغي إبرامه، واصفا إياه بأنه "أحد أسوأ الاتفاقات التي جرى التفاوض بشأنها على الإطلاق". 

تعليقات