سياسة

الإرهاب يسجل أعلى وتيرة في نهاية أكتوبر.. 34 عملية بـ13 دولة

الثلاثاء 2018.11.6 02:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 485قراءة
  • 0 تعليق
مقر دار الإفتاء المصرية بالقاهرة

مقر دار الإفتاء المصرية بالقاهرة

قال مرصد تابع لدار الإفتاء المصرية إن الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي شهد أعلى وتيرة للعمليات الإرهابية، بواقع 34 عملية في 13 دولة سقط خلالها 226 بين قتيل وجريح.

وأشار المرصد في بيان حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، إلى أن خريطة العمليات الإرهابية خلال الأسبوع الماضي، تؤكد خطورة استراتيجية التنظيمات الإرهابية الساعية لإعادة إحياء أنشطتها بمناطق الصراعات في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية والقارة السمراء.

وجاءت أفغانستان على رأس مؤشر الدول التي شهدت عمليات إرهابية بواقع 7 عمليات، تلتها الهند بـ5 عمليات، بحسب مرصد الإفتاء.

وقال المرصد إن العراق لا يزال يمثل الهدف الرئيسي لتنظيم داعش الإرهابي، ولذلك شهد الأسبوع الماضي مواجهات بين قوات الأمن وتنظيم داعش الإرهابي في عدد من المدن والقرى في بغداد والموصل وديالي لتحتل بذلك المركز الثالث على مؤشر الجماعات بواقع 4 عمليات إرهابية.

وتقاسمت سوريا مع العراق المركز الثالث بعدد العمليات الإرهابية، حيث شهدت كل من حماة وإدلب وحلب والرقة قتلى وجرحى في ظل ضعف يد الدولة في مواجهة الجماعات الإرهابية المسلحة.


وسجلت كل من باكستان واليمن والصومال وليبيا ونيجيريا عمليتين منفصلتين لكل دولة، قام بتنفيذها كل من تنظيم داعش والقاعدة وبوكو حرام وطالبان وشباب المجاهدين وجيش تحرير بلوشستان.

وجاءت كل من مصر وروسيا وتونس ومالي في المركز الأخير على المؤشر، حيث شهدت كل دولة عملية واحدة خلال الأسبوع الماضي.

قال المرصد إن سياسات تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية وتوجيه الضربات الموجعة لها، دفعها نحو الأطراف والبعد عن المركز، مستغلة المساحات الصحراوية الواسعة، وسهولة التنقل والتخفي في تلك المناطق. وأشار المرصد إلى أن تلك الأجواء دفعت إلى تنويع أنماط تنفيذ العمليات سواء باستخدام العبوات الناسفة والسيارات المفخخة أو زرع القنابل على جوانب الطرق، وتزايد عمليات الخطف خاصة في سوريا والعراق.

وخلص المرصد إلى تأكيد حتمية العمل والتنسيق الدولي الجماعي في تجفيف منابع الإرهاب فكريًّا وتنظيميًّا، ودعا إلى ضرورة وضع استراتيجية مكافحة شاملة لمواجهة نشاط التنظيمات الإرهابية في مجال الإعلام الذي يعد الآن وسيلة تلك التنظيمات الأسرع والأقل كلفة في تجنيد الشباب.

تعليقات