اقتصاد

"أوبك" تسعى لتجاوز مهاترات إيران بشأن الإنتاج

الخميس 2018.12.6 03:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 247قراءة
  • 0 تعليق
النفط الإيراني يواجه مصاعب في الآونة الأخيرة

النفط الإيراني يواجه مصاعب في الآونة الأخيرة

تسعي منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" إلى تجاوز مهاترات إيران التي يعاني قطاع الطاقة منها فعليا، على إثر عقوبات الولايات المتحدة التي دخلت ثاني جولاتها حيز السريان مع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وذلك بعد تصريحات لوزير النفط الإيراني بيجين زنجنه يطالب فيها باستثناء طهران من تخفيض الإنتاج المحتمل.

وفي مستهل اجتماع مرتقب لـ"أوبك" في مقرها بالعاصمة النسماوية فيينا اليوم، بغية اتخاذ "أبك+" قرارا موحدا بشأن سياسة الإنتاج غدا الجمعة بحضور  روسيا، قال الوزير الإيراني إن بلاده عازمة على البقاء ضمن الدول الأعضاء في المنظمة الدولية، وليست لديها نية للخروج منها، وفق قوله.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا"، عن زنجنه قوله إن "طهران لن تشارك في أي قرار محتمل بخصوص مستوي الإنتاج، بدعوى وجود حزمتي عقوبات واشنطن رهن السريان"، في الوقت الذي انسحب مشترون رئيسيون من سوق الطاقة الإيراني امتثالا للعقوبات الأمريكية.

وفي ظل تراجع معدلات الإنتاج النفطي الإيراني من الخام ومكثفات الغاز، رفض وزير الطاقة في حكومة طهران الإفصاح عن معدلات صادرات بلاده أو حتى إنتاجها النفطي اليومي بالوقت الراهن.

وقال مندوبون في "أوبك" اليوم، إن المنظمة ربطت عمليا خفضا مزمعا لإنتاج النفط بمساهمة روسيا غير العضو في أوبك، وذلك في الوقت الذي تجتمع فيه المنظمة في فيينا.

وأوضح 5 مندوبين أن المنظمة تنتظر الأنباء من روسيا، حيث غادر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك فيينا، أمس الأربعاء، لعقد اجتماع محتمل مع الرئيس فلاديمير بوتين. 

وتجتمع منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في فيينا اليوم، تلا ذلك محادثات بين المنظمة وحلفائها بقيادة روسيا غدا الجمعة، لبحث خفض في الإنتاج العام المقبل، في ظل تخمة في المعروض العالمي أدت إلى تراجع في أسعار النفط.

وقالت وكالة تاس الروسية للأنباء، نقلا عن مصدر بأوبك، إن فكرة العودة إلى حصص إنتاج 2016 هي قيد النقاش في اجتماعات أوبك وروسيا وغيرها من حلفاء المنظمة هذا الأسبوع.

وعلى صعيد متصل، اعترف محمد باقر نوبخت، رئيس منظمة التخطيط والميزانية الإيرانية (حكومية)، بأن مداخيل طهران المالية قد انخفضت بمقدار الثلث بالتزامن مع مناقشة لائحة الميزانية الحكومية للسنة المالية الجديدة، والتي تبدأ في 21 مارس/أذار.

وتعتمد طهران في المقام الأول على النفط لتأمين العملة الصعبة؛ فيما كان من المتوقع إرسال الميزانية الجديد إلى البرلمان الخميس، لكن جرى تأجيل الموعد حتى منتصف ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وسط أنباء عن تخفيض مخصصات عدة بسبب تراجع عوائد الطاقة.

وتشير الأرقام إلى أن صادرات وإنتاج إيران من النفط الخام قد تراجع بالفعل على مدار الأشهر الأخيرة، حيث فقدت صناعة النفط الإيرانية نحو 156 ألف برميل يومياً طوال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بحسب تقرير لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

تعليقات