سياسة

اعتصام مفتوح في الخان الأحمر ردا على تلويح نتنياهو بإخلائه

الثلاثاء 2018.11.20 01:17 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 506قراءة
  • 0 تعليق
اعتصام في قرية الخان الأحمر الفلسطينية

اعتصام في قرية الخان الأحمر الفلسطينية

أعلن فلسطينيون، الإثنين، الدخول في اعتصام مفتوح في قرية الخان الأحمر الفلسطينية، شرق القدس الشرقية، ردا على إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قراره هدم وإخلاء القرية.

وكان نتنياهو قال في اجتماع لكتلة حزبه (الليكود): "سيتم إخلاء الخان الأحمر قريبا جدا ولن أقول متى، نحن نستعد لهذا الأمر".

وقال وليد عساف، رئيس لجنة مقاومة الجدار والاستيطان، خلال مؤتمر صحفي داخل خيمة الاعتصام في الخان الأحمر: "الاعتصام المفتوح للتصدي لأي محاولة إسرائيلية لهدم قرية الخان الأحمر، لدينا خطط للدفاع عن القرية وإعادة بنائها من جديد في حال الهدم فنحن نرفض أن نكون لاجئين من جديد ونرفض التهجير القسري". 

وأضاف عساف: "معركة الخان الأحمر استراتيجية بالنسبة لنا تستحق أن ندافع عنها بكل الإمكانيات لأنها إما أن تكون بوابة عاصمة الدولة الفلسطينية وإما بوابة التهجير، فهي معركة قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف". 

وتابع: "ندعو دول العالم بأكمله أن تقف إلى جانبنا وندعو المحكمة الجنائية الدولية أن تكون مستعدة لاتخاذ إجراءات للدفاع عن القرية في حال الهدم والتهجير القسري". 

من جهته قال عيد أبو خميس، رئيس مجلس قروي الخان الأحمر، خلال المؤتمر، إن "مطلبنا واحد وهو هيكلة القرية بموقعها الحالي ولكن الجانب الإسرائيلي يرفض هذا الطلب".

وأضاف: "نحن لن نتزحزح من أرضنا وفي حال تم الهدم فإننا سنعيد البناء من جديد فهذه بوابة القدس عاصمة دولة فلسطين وتستحق منا الجهد والعناء والاستشهاد". 

كان نفتالي بنيت، وزير التعليم ورئيس حزب البيت اليهودي، قد برر تلويحه بالانسحاب من الحكومة الإسرائيلية بعدم القيام بهدم الخان الأحمر. 

وقال بنيت إن الحكومة الإسرائيلية رضخت للضغوط الأوروبية وتهديدات المحكمة الجنائية الدولية. 

وسبق لوزير الجيش الإسرائيلي المستقيل أفيجدور ليبرمان أن انتقد قرار الحكومة الإسرائيلية تأجيل إخلاء الخان الأحمر. 

ويخشى الفلسطينيون أن يسرع نتنياهو من عملية هدم الخان الأحمر لترميم صورته في الشارع الإسرائيلي بعد الاتهامات المتبادلة مع بنيت وليبرمان.


كان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) قرر في الحادي والعشرين من الشهر الماضي إرجاء عملية الهدم إلى موعد لم يتم تحديده.

وحذرت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، نهاية الشهر الماضي، من أن أي اعتداء أو نقل سكان يعد جريمة حرب.

وفي شهر مايو/أيار الماضي قدمت فلسطين إحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية في محاولة لتسريع إطلاق المحكمة تحقيقا جنائيا في الاستيطان والحروب الإسرائيلية على غزة، والتطورات في مدينة القدس الشرقية.


ويخشى الفلسطينيون من أن هدم إسرائيل تجمع الخان الأحمر وطرد سكانه قد يتم في أية لحظة بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية في شهر سبتمبر/أيلول الماضي إعطاء الضوء الأخضر لعملية الهدم والطرد.

ويريد الاحتلال تهجير السكان إلى مواقع بديلة في الضفة الغربية كخطوة نحو إقامة الآلاف من الوحدات الاستيطانية لربط مستعمرة "معاليه أدوميم" مع القدس الشرقية لعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين.

تعليقات