إرهابيو فرنسا.. فقراء منحرفون وبلا مؤهل دراسي
دراسة جديدة أثبتت أن الغالبية العظمى من الإرهابيين الفرنسيين ولدوا في أحياء فقيرة وبلا مؤهل دراسي، ولهم سوابق جنائية.
كشفت دراسة أجراها المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "أي.فري"، الأربعاء، عن السمات الشخصية للإرهابيين الفرنسيين، حيث قالت إن من أجرت عليهم الدراسة غالبيتهم فقراء وبلا مؤهل دراسي ولهم سوابق جنائية، بالإضافة إلى أنهم عاطلون عن العمل.
- 100 داعشي فرنسي في قبضة الأكراد.. وباريس ترفض عودتهم
- دراسة فرنسية تكشف استراتيجية التنظيمات الإرهابية الهجينة
وتم تطبيق الدراسة على 137 إرهابياً في فرنسا، اتهموا في أعمال إرهابية مابين 2007 حتى عام 2017، حيث تناولت مقومات العينة: العمر والديانة والأصول الاجتماعية التي ينحدر منها الإرهابي.
وشهدت فرنسا عدة هجمات إرهابية منذ عام 2015، بعد هجمات باريس التي راح ضحيتها 130 شخصاً، تلتها سلسلة من الهجمات في مناطق متفرقة من البلاد بمدينة نيس وكانت آخرها هجوم وقع، الجمعة الماضي، في مدينتي تريب وكراكسون، جنوب فرنسا، أسفر عن مقتل 4 أشخاص.
وقال مارك هيكر، مدير النشرات بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، وأحد القائمين على الدراسة، إنه بموجب المعلومات التي جمعت فإن الغالبية العظمى من الإرهابيين الفرنسيين يبلغون من العمر 26 عاماً، وولدوا في أحياء فقيرة بفرنسا، وبلا مؤهل دراسي، ولهم سوابق بارتكاب جرائم وانحرافات أخلاقية.
وأوضحت الدراسة التي نشرتها إذاعة "فرانس إنفو" الفرنسية، أنها أجريت على 137 شخصاً اتهموا في أعمال إرهابية في فرنسا، وكانت الغالبية العظمى منهم رجال (131 رجلاً) بالإضافة إلى 6 سيدات.
وأشارت الدراسة إلى أن 40% من الإرهابيين ينحدرون من أحياء فقيرة، كما أن لهم خلفية اجتماعية صعبة، موضحة أن 90% من الحالات نشأت في أسر ذات أعداد كبيرة.
كما كشفت الدراسة أن 32% من الإرهابيين لم يحصلوا على مؤهل دراسي، فيما يشكل 22% منهم عمالة غير مستقرة، و36% من هؤلاء الإرهابيين في حالة بطالة.
وحول حالتهم الاجتماعية، فإن 57% متزوجون أو مرتبطون".

وحول السلوك الإجرامي أوضحت الدراسة أن 40% لديهم سوابق جنائية، وحُكم عليهم مرة واحدة على الأقل لوقائع العنف والسرقة والاحتيال والاتجار بالمخدرات أو جرائم مرور، ولكن 12% منهم ذهبوا إلى الشرطة دون أن تتحول الواقعة إلى القضاء.
وبحسب الدراسة فإن 69% من الحالات فرنسيو الجنسية، و22% مزدوجو الجنسية، بينهم 59% من أصول مغربية.