كيف تحمي نفسك من حمى القش؟.. خطوات بسيطة تحدث فرقا كبيرا
مع حلول فصل الربيع وارتفاع حبوب اللقاح في الجو، يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من أعراض الحساسية الموسمية مثل العطس واحتقان الأنف وتهيج العينين وصعوبة التنفس.
ويؤكد خبراء الصحة أن بعض الإجراءات المنزلية البسيطة يمكن أن تقلل بشكل ملحوظ من حدة هذه الأعراض.

طرق الوقاية من الإصابة بحمى القش
بحسب تصريحات لميلاني كارفير، كبيرة مسؤولي بعثة مؤسسة الربو والحساسية في أمريكا، فإن تقليل التعرض لحبوب اللقاح يُعد الخطوة الأهم للسيطرة على الأعراض، خاصة خلال فترات ارتفاع تركيزها في الهواء.
إغلاق النوافذ خلال ذروة انتشار اللقاح
ويحذر الخبراء من فتح النوافذ خلال أيام ارتفاع مستويات حبوب اللقاح، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى دخولها مباشرة إلى المنازل، حتى مع وجود شبكات حماية، ما يزيد من احتمالية ظهور أعراض الحساسية.
وتوضح كارفير أن حبوب اللقاح الناتجة عن الأشجار والأعشاب والأعشاب الضارة يمكن أن تسبب تهيجاً واضحاً لدى المصابين، خاصة داخل البيئات المغلقة إذا تسربت إليها.
استخدام أجهزة تنقية الهواء
ويشير الخبراء إلى أن استخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنازل قد يساعد في تقليل كمية مسببات الحساسية. وتعمل هذه الأجهزة عبر سحب الهواء الداخلي وتمريره عبر فلاتر دقيقة تحبس الجزيئات المجهرية مثل حبوب اللقاح.
ويُنصح باستخدام أجهزة مزودة بفلاتر HEPA، وهي فلاتر عالية الكفاءة قادرة على التقاط الجسيمات الدقيقة ومنع إعادة انتشارها في الهواء، مما قد يساهم في تقليل أعراض مثل العطس وحكة العين والسعال.

عادات يومية تقلل التعرض لحبوب اللقاح
إلى جانب تحسين جودة الهواء داخل المنزل، ينصح الخبراء باتباع مجموعة من السلوكيات اليومية للحد من التعرض للحساسية، منها:
- تغيير الملابس فور العودة إلى المنزل
- غسل اليدين والوجه بانتظام
- الاستحمام وغسل الشعر لإزالة حبوب اللقاح العالقة
- تجنب ترك الملابس المتسخة في غرف النوم
كما توصي كارفير بوضع الملابس مباشرة في الغسالة بعد العودة من الخارج، لتجنب انتشار مسببات الحساسية داخل المنزل.

الحيوانات الأليفة قد تنقل حبوب اللقاح
ويحذر الخبراء أيضاً من أن الحيوانات الأليفة يمكن أن تنقل حبوب اللقاح إلى داخل المنزل، لذلك يُنصح بمسحها عند العودة من الخارج، والاستحمام الدوري لها إن أمكن، للحد من انتقال مسببات الحساسية.
ورغم أن موسم الربيع يرتبط بالطقس الجميل وتجدد الطبيعة، إلا أنه يمثل تحدياً صحياً لمصابي الحساسية. ويؤكد الخبراء أن اتباع هذه الإجراءات البسيطة يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في تقليل الأعراض وتحسين جودة الحياة خلال موسم حبوب اللقاح.