سياسة

دعم مشبوه لمالي.. قطر تغازل القارة السمراء طمعا في "الكعكة الأفريقية"

الثلاثاء 2019.1.1 02:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 694قراءة
  • 0 تعليق
دور قطري مشبوه في مالي

دور قطري مشبوه في مالي

تحت ستار التعاون مع حكومات الدول الفقيرة، يسعى تنظيم الحمدين في قطر، بكل السبل إلى الخروج من عزلته الإقليمية ومد نفوذه في القارة السمراء، طمعا في قطعة من الكعكة الأفريقية. 

بيد أن تحركات الدوحة المشبوهة في القارة الأفريقية والتي كانت في الماضي تتدثر بالأعمال الخيرية، أضحت مكشوفة في الآونة الأخيرة.

فبحسب مراقبين، فإن إرسال قطر 24 مدرعة عسكرية إلى مالي تمثل الوجه السافر لتدخلات تنظيم الحمدين في القارة السمراء.

وفي تقرير نشره موقع "أفريكان نيوز" الإخباري تحت عنوان "قطر تريد قطعتها من الكعكة الأفريقية"، قال إن الدولة الخليجية الصغيرة زادت من جهودها لتظهر وكأنها "قوة من أجل الخير على صعيد الأمن الدولي"، في محاولة لإخفاء دعمها وتمويلها للجماعات الإرهابية.

وإلى جانب دوافعها الحقيقية المتمثلة في استغلال الأزمات والتدخل في شؤون الدول، تقدم قطر المساعدات لمالي وتغازل القرن الأفريقي، في إطار محاولاتها لتخفيف عزلتها الدولية والإقليمية؛ لا سيما بعد أن فرض جيرانها مقاطعة دبلوماسية واقتصادية عليها في يونيو/حزيران 2017 بسبب دعمها الإرهاب وإيواء عناصره.

دعم مشبوه لمالي 

وأشار الموقع نفسه إلى أن الدوحة أرسلت هذا الأسبوع 24 عربة مدرعة إلى مالي، في خطوة زعمت أنها ستساعد دول منطقة الساحل الأفريقي في محاربة الإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن طائرات عسكرية قطرية سلمت السيارات، زاعمة أن الشحنة ستساعد في محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن ليس في مالي فحسب بل في دول الساحل الأفريقي المعروفة باسم مجموعة الخمسة.

والعام الماضي، أنشأت مجموعة الخمسة التي تضم مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا فرقة عمل عسكرية للقضاء على العنف.

غير أن ما يدعو للقلق بحسب متخصصين في مكافحة الإرهاب أن الدوحة التي تمد يدها بالمدرعات في زعم منها بمحاربة المتطرفين، تبسط يدها الأخرى لتمول ذات الجماعات.

معادلة قطرية تجعل من مدرعاتها أشبه بحصان طروادة لدعم الجماعات الإرهابية. 


مغازلة القرن الأفريقي

ووفق ما ذكره موقع "أفريكان نيوز"، سعت قطر في أبريل/نيسان من عام 2018، إلى استغلال تداعيات الاضطرابات في الصومال، من خلال توفير الدعم اللوجستي للإدارات الحكومية الإقليمية، في محاولة لمغازلة المنطقة المضطربة. 

وذكر أنه في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، زار أمير قطر 6 دول أفريقية، تشمل السنغال وغينيا كوناكري ومالي وكوت ديفوار وبوركينا فاسو وغانا، حيث تسعى الدوحة إلى البحث عن أسواق جديدة من أجل إنقاذ اقتصادها، في أعقاب المقاطعة العربية. 

ويرى الموقع أن استضافة قطر لنهائي كأس السوبر الأفريقي 2018 بين فريقي الترجي التونسي والرجاء البيضاوي والمغربي، يمثل إحدى محاولات الدوحة للتوغل في القارة السمراء لتنفيذ أجندتها الشيطانية.

تعليقات