رياضة

لايبزيج قبل أيام من البوندسليجا.. الاختبار الثاني أصعب

الأحد 2017.8.13 02:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 398قراءة
  • 0 تعليق
لايبزيج.. الاختبار الثاني أصعب

رالف هازنهوتل وتيمو فيرنر

يبدو فريق ريد بول لايبزيج، على المستوى النظري وهو على مشارف موسمه الثاني في الدوري الألماني، أكثر خبرة وتجربة ومكانة بين أندية البوندسليجا، لكن يبقى الاختبار في الموسم الثاني للفريق الذي تأسس عام 2009 في الدوري أصعب كثيراً من الموسم الأول لعدة أسباب.

دورتموند.. فلسفة جديدة يدعمها الاحتفاظ بالنجوم

ما فعلته إدارة بروسيا دورتموند بالحفاظ على نجوم الفريق، والذي ألقينا عليه الضوء عند الحديث عن قلعة سيجنال إدونا بارك، قامت به إدارة لايبزيج أيضاً، وكان محور الحديث عن الثنائي السويدي إيميل فورسبرج والغيني نابي كيتا، واللذين كانا مطلوبين بشدة من عدة أندية أوروبية كان أبرزها إيه سي ميلان وليفربول.

وعلق يورجن كلوب، مدرب ليفربول، علناً على رغبة ناديه في ضم كيتا، ساخراً من المطالب المالية المعوقة لإدارة لايبزيج بأن "العرض المقبل سيكون بقيمة 300 مليون"، وسار لايبزيج في هذه الخطوة على نهج دورتموند بالنسبة لرفض رحيل عثماني ديمبلي إلى برشلونة.

وعلى مستوى الصفقات ضم لايبزيج إبراهيما كوناتي من سوشو الفرنسي، والمهاجم البرتغالي بروما من جلطة سراي التركي، ومن الشقيق سالزبورج النمساوي تعاقد مع لاعب الوسط كونراد لايمر، ومن باريس سان جيرمان ضم المهاجم جيان كيفن أوجسوتين أفضل لاعب وهداف كأس أمم أوروبا للشباب تحت 19 سنة في 2016، بينما رحل راني خضيرة إلى أوجسبورج، والمهاجم الذي شارك في 20 مباراة الموسم الماضي ديف سيلكي إلى هيرتا برلين، وهو الخروج الأبرز في الفريق، لكن بقي المهاجم الأول تيمو فيرنر مع الفريق.

ونجح فيرنر في تسجيل 21 هدفاً الموسم الماضي كأفضل هداف ألماني في البوندسليجا، لينضم لمنتخب بلاده في كأس العالم للقارات التي أقيمت بروسيا وفازت بها ألمانيا، ونجح في تسجيل 3 أهداف أحرز بها لقب الهداف.

الاختبار الثاني أصعب

بعد تألق لايبزيج الموسم الماضي ظهرت عدة حقائق، أولاها أن أسماء لامعة مثل كيتا وفورسبرج وفيرنر تحولوا من لاعبين مغمورين إلى نجوم، وبالتالي ستكون الرقابة عليهم أكبر ومحاولة تحجيمهم أكثر وربما أكثر عنفاً.

سيكون الفريق هذا الموسم مطالب بالدفاع على 3 جبهات: الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا، بينما في الموسم الماضي خرج مبكراً من الكأس قبل أن تنطلق البوندسليجا من الأساس، ولم تكن هناك منافسة أوروبية.

وإن كان لاعبو لايبزيج قد امتلكوا خبرات في البوندسليجا ساعدتهم في ظهورهم الأول بالمسابقة المحلية الموسم الماضي فإنهم لا يمتلكون خبرات أوروبية مماثلة في الظهور الأول قارياً.

وربما تنفع لايبزيج تجربة فيرنر مع منتخب ألمانيا في كأس القارات أوروبياً لكنه سيبقى نفعاً محدوداً.

أخيراً بقيت هناك عدة فرق مثل شالكه وباير ليفركوزن وفولفسبورج ستسعى لمحو الصورة السلبية التي ظهروا بها في الموسم الماضي، وهو عائق آخر لم يكن موجوداً الموسم الماضي.

تعليقات