اقتصاد

روسيا تضع شروطا لعودة "الطماطم"التركية لأسواقها

الخميس 2017.6.1 04:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 672قراءة
  • 0 تعليق
رئيس روسيا يمينا يصافح نظيره التركي

رئيس روسيا يمينا يصافح نظيره التركي – الصورة من رويترز

قال وزير الزراعية الروسي ألكسندر تكاتشوف الخميس إن بلاده قد تبحث مقترحا تركيا برفع جزئي للحظر المفروض على صادراتها من البندورة (الطماطم) لبلاده.

ورهن الوزير الروسي ذلك "بانه إذا تأكدت موسكو من أن عودة المحصول التركي لن يلحق ضررا بإنتاجها المحلي أو مستثمريها".

 وقال مسؤولون كبار في تركيا الجمعة الماضية إن أنقرة اقترحت على موسكو رفع حظر مفروض على صادرات الطماطم خلال المواسم التي لا تستطيع روسيا إنتاج البندورة فيها وإبقائه في الأوقات الأخرى في مسعى لحل خلاف تجاري بين البلدين.

وقال مسؤول اقتصادي تركي بارز "لن يكون من السهل إيجاد حل بشأن هذه القضية على الرغم من المقترح التركي".

وتعكف أنقرة وموسكو على تطبيع العلاقات التي تضررت بعد أن أسقطت تركيا طائرة روسية في نوفمبر 2015. لكن بعض القيود التجارية الروسية على السلع التركية ما زالت قائمة.

وقال مسؤولون روس في وقت سابق من هذا الشهر إن بعض القيود على واردات من الطماطم التركية ستظل قائمة "بشكل ما" خلال السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في تصريحات سابقة إن تركيا وروسيا اتفقتا على رفع بعض القيود التي فرضتها موسكو على الصادرات والشركات التركية .

وقال بن علي إن البلدين حققا "تقدما جديا" في محادثات التجارة.

وقال يلدريم أيضا إن القيود على الأتراك العاملين بالشركات التركية العاملة في روسيا تم رفعها، وإن القيود على صادرات الخضراوات والفاكهة الطازجة التركية سترفع في غضون أسبوع باستثناء صادرات الطماطم التي ذكر أن المناقشات بشأنها مستمرة.

وقالت شركات استشارات زراعية روسية، إن أسعار صادرات القمح الروسي تراجعت الأسبوع الماضي بسبب انخفاض النشاط في السوق قبيل وصول المحصول الجديد هذا الصيف، وأيضا بسبب استمرار خلاف تجاري مع تركيا.

في عام 2016، تراجعت صادرات محصول الطماطم التركية إلى روسيا لتصل إلى 40 مليون دولار، مقارنة بنحو 260 مليون دولار في عام 2015، وفقا لمعهد الإحصائيات التركي. 

مزارعو الطماطم الأتراك ضحايا غضب موسكو


تعليقات