ثقافة

الشاعر سليم العبدلي ضيف صالون ابن رشد بالقاهرة

الثلاثاء 2018.5.8 02:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 198قراءة
  • 0 تعليق
ملصق ندوة الشاعر سليم العبدلي بالقاهرة

ملصق ندوة الشاعر سليم العبدلي بالقاهرة

يحل الشاعر الدنماركي من أصل عراقي سليم العبدلي ضيفا على صالون ابن رشد الثقافي بالقاهرة، لمناقشة ديوانه الأخير "همس المرآة أسرار الجسد".

والديوان هو الثالث في تجربته الشعرية باللغة العربية وصدر عن دار ابن رشد للنشر ربيع 2018. ويناقشه الشاعر والناقد أسامة جاد، والشاعر والكاتب محمد الحمامصي، ويدير المناقشة الشاعر أحمد الجعفري.

يقول محمد الحمامصي عن المشروع الأدبي للعبدلي: "يسعى العبدلي في مشروعه إلى تجريد قصيدة النثر مما يمكن أن تتضمنه من جناس وتضاد وعناصر بلاغية قديمة. يسعى لإبراز القصيدة في شكل فني وكأنها لوحة فنية تتجرد من أي زائدة، وفي الوقت ذاته يبتعد عن استعمال لغة المجاز الدارج محاولا عدم التكلف وتحميل القصيدة أي ثقل سوى المعنى الوجودي الذي تهدف في رسمه في كلماتها بدلا من الألوان."

تناقش الندوة قضية الترجمة من وإلى العربية، وهل تواكب حركة الترجمة من اللغات إلى العربية المشهد الثقافي المعاصر؟ وهل تغفل الترجمة في كثير من الأحيان الحركات الفاعلة في الوقت الحالي بالمشهد الأدبي المحلي للثقافات المنقول عنها؟ وهل تنطبق تلك المقولة على المشهد الدنماركي المعاصر؟ كما تتطرق الندوة بشكل عام للمشهد الثقافي الدنماركي.

يذكر أن سليم العبدلي ولد في بغداد وعاش فيها سنين عمره الأولى (21 عاما) وترك الوطن معارضا لنظامه ورافضا لثقافته، وانتهى به الأمر في الدنمارك حيث أكمل دراسته الجامعية ثم دراسته العليا وحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الطبيعية، وله اليوم خمسون بحثا علميا نشرت في الدوريات المعتمدة عالميا، وعمل كباحث وكأستاذ في الجامعات الدنماركية والجامعات العالمية في ألمانيا وهولندا وأمريكا والصين، وشارك في إصدار مجلتين ثقافتين تعنيان بالأدب العربي والإسكندنافي، ثم شارك في العمل المسرحي والفيلم والأنطلوجيات الأدبية، وهنا نقل أكثر من ثلاثين من الكتب من العربية إلى الدنماركية وبالعكس. ويعتبر هو أول من ترجم الشاعر الكبير أدونيس إلى الدنماركية.

تعليقات