سياسة

الطريق للقدس واجهة الانطلاق نحو المنامة ثم السعودية

الخميس 2017.11.23 07:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1243قراءة
  • 0 تعليق

اجتماعات سرية بين طهران وإسرائيل لاستهداف السيادة العربية لمنطقة الخليج واحتلال أهم مقدسات المسلمين، أجّلت إيران مشروعها حتى إنتاج القنبلة النووية، والتجربة ستكون في صحراء لوط الإيرانية. 

الحرب القادمة تتضمن سيناريو غزو البحرين وقطر والإمارات والكويت، والغزو العراقي للكويت أجَّل هذا المشروع.

 هل تعي قطر اللعبة وأنها لن تكون أكثر من جزء من لعبة كبيرة لاعبوها محترفون؛ وأن ما تقوم به من تمويل للإرهاب ودعم للمنظمات الإرهابية وما تخلفه من دماء ودمار لن تكون بعيدة عنه؟.

تسعى إيران حالياً إلى عسكرة شمال الخليج العربي (الأهواز) وتحويله إلى منطلق إرهابي خطير على أمن الخليج، وفِي هذا الأمر تفاهم إيراني - إسرائيلي. 

مخطط إيراني وضعه كبار رجال الحرب في إيران من خلاله تم اعتبار كل دول الخليج إيرانية. 

المخطط الآن تقسيم اليمن وتم إرسال سفن العتاد العسكري والخبراء الإيرانيين لمحافظة صعدة وسفن إيرانية إلى سواحل الصومال! 

قطر بتحالفها مع إيران تسعى لتشتيت جهود مجلس التعاون، وطهران تلعب في دول الخليج وهدفها الأول السيطرة على المقدسات الإسلامية في السعودية ومواجهة مصر في أفريقيا . 

قطر شكّلت محورًا مع إيران عِنداً بالسعودية وهذا بحد ذاته هدف استراتيجي أول لقطر لتحتمي بإيران وإسرائيل وطبعاً أمريكا بالشراكة مع طهران! 

والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لم نسمع انتقاداً من أمريكا أو إسرائيل حول علاقة قطر مع إيران؟.

ماذا يعني ذلك؟، يعنى أن هناك ضوءاً أخضر من أمريكا وإسرائيل لابتزاز السعودية ودول الخليج الأخرى!!

هدف آخر لقطر وهو أن يكون لها دور وموقع في طريق الحرير الاستراتيجي الجديد القادم من أفغانستان مرورًا بباكستان وبحر العرب نحو شواطئ بيروت وقبرص واليونان، والذي يمر بالخليج والعراق وهو الطريق الذي هيمنت عليه أمريكا وهذا سيصب في صالح إسرائيل. 

وتعطّل المشروع بسبب الأحداث في سوريا، والتي أصابت أمريكا بخيبة جعلتها تفتش عن طرق بحرية أخرى.  

ونجحت أمريكا وهيمنت على باب المندب بعد أن كسبت الحرب ضد بريطانيا وورطتها في ليبيا عن طريق الثورة الناعمة.  

السؤال الآخر : هل تعي قطر اللعبة وأنها لن تكون أكثر من جزء من لعبة كبيرة لاعبوها محترفون؛ وأن ما تقوم به من تمويل للإرهاب ودعم للمنظمات الإرهابية وما تخلفه من دماء ودمار لن تكون بعيدة عنه؟.

قطر تحاول عبر دعم الإرهاب في مصر وليبيا واليمن ولبنان أن تجد لنفسها مكاناً في محيط البحر الأبيض المتوسط، ودورا آخر في تقسيم دول الخليج خاصة أن الطموحات التركية واضحة في منطقة الخليج وفِي سوريا ولبنان.  

وتركيا غير غافلة عن التحرك القطري المدعوم من أمريكا وإسرائيل، وكل الأدوار التي تلعبها قطر بضوء أخضر أميركي. 

انتبهوا جيداً، لعنة سوريا بدأت ترتد على كل من ساهم في إشعال الحرب وإراقة الدماء فيها! والقادم يخوِّف! 

هل وصلت الرسالة؟.

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات