سياسة

"استراتيجية العزم"

السبت 2018.11.10 09:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 306قراءة
  • 0 تعليق
علي العمودي

دخلت مبادرات «استراتيجية العزم» حيز التنفيذ خلال الأيام القليلة الماضية، معلنة عن أفق جديد ومرحلة جديدة من العمل والتنسيق المشترك في رحاب العلاقات الإماراتية السعودية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وهي تمضي بقوة وعزم لمستويات رفيعة، ما يعبر عن متانة العلاقات والروابط التاريخية ووشائج القربى بينهما، وهي تحظى برعاية ومتابعة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة.

وكانت فرق عمل المشاريع المشتركة التابعة للمجلس التنسيقي السعودي الإماراتي قد عقدت ورش عمل مؤخرا، بمشاركة أكثر من 100 مسؤول من الجانبين لتنفيذ الاستراتيجية.

 مع كل لبنة ترتفع في صرح العلاقات المميزة بين السعودية والإمارات، يرتفع نعيق أبواق الحقد والتآمر والتضليل من المنصات التابعة لوكر الشرور في الدوحة والأبواق المأجورة الدائرة في فلكه من مناطق أخرى، لتحاول النيل من الصورة الزاهية للإمارات والسعودية

أرسى المجلس نموذجا ملهما للعلاقات بين الأشقاء ليمضي باتجاه التكامل بين البلدين اقتصاديا وتنمويا وعسكريا من محاور عدة، وبما يعزز ويدعم كذلك مسيرة التعاون الخليجي المشترك، إدراكا من قيادتيهما لمسؤولياتهما ودورهما ومكانتهما الإقليمية والدولية، وداخل الخيمة الخليجية التي تجمعنا وعمادها السعودية.

ومن ذلك الإدراك والمسؤولية والقناعة الراسخة للرؤى المشتركة والمصير المشترك، تصديا معا لخطر مشترك لا يهدد أمنهما واستقرارهما وحسب، وإنما أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وتمثله إيران من خلال أدواتها في المنطقة، وفي مقدمتها المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية في اليمن التي تترنح اليوم تحت الضربات الساحقة الماحقة لقوات الشرعية والمقاومة اليمنية، بإسناد من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة فعالة من قواتنا المسلحة الباسلة.

مع كل لبنة ترتفع في صرح العلاقات المميزة بين السعودية والإمارات، يرتفع نعيق أبواق الحقد والتآمر والتضليل من المنصات التابعة لوكر الشرور في الدوحة والأبواق المأجورة الدائرة في فلكه من مناطق أخرى، لتحاول النيل من الصورة الزاهية للإمارات والسعودية ودورهما المشرف في صون أمن واستقرار المنطقة، وتعزيز السلم العالمي، ودعم مسارات التنمية للشعوب الشقيقة والصديقة. لقد كشفت تلك الأبواق المأجورة مقدار الغل والحقد الذي يعتمل في صدور الأيادي التي تحركهم من طهران والدوحة، ومهما نسجوا من مؤامرات ورددوا من أكاذيب فلن ينالوا من منارة الإنجاز السعودي الإماراتي الذي ترعاه عين الله، وتحميه قلوب وسواعد الشعبين الشقيقين.

نقلا عن "الاتحاد"

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات