اقتصاد

90 مليار دولار مكاسب متوقعة بعد السماح للسعوديات بالقيادة

الأحد 2018.6.24 08:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 191قراءة
  • 0 تعليق
مليارات الدولارات مكاسب قيادة المرأة السعودية

مليارات الدولارات مكاسب قيادة المرأة السعودية

السماح للنساء السعوديات بالقيادة يمكن أن يساعد المملكة على جني كثير من الدخل على غرار بيع الأسهم في شركة "أرامكو" السعودية، وفقا لخبراء استطلعت آراءهم وكالة "بلومبرج".

وفي تقرير نشرته الوكالة الأمريكية، الأحد، توقعت أن هذه الخطوة، التي دخلت حيز التنفيذ، اليوم، يمكن أن تضيف ما يصل إلى 90 مليار دولار إلى الناتج الاقتصادي بحلول عام 2030، مع زيادة الفوائد بعد ذلك التاريخ، وفقا لمؤسسة "بلومبرج إيكونوميكس".

في المقابل، أشارت إلى أن بيع ما يصل إلى 5% من أسهم شركة النفط العربية السعودية -بالتقييم الأكثر تفاؤلاً- يمكن أن يدر نحو 100 مليار دولار.

ولفتت إلى أنه بعد أن أنهت السعودية منع قيادة النساء، خرجت النساء إلى شوارع العاصمة المزدحمة احتفالا بنهاية الحظر، حيث يمكن القرار النساء من العمل دون أن يتحملن تكلفة سائق أو سيارة أجرة.

من جانبه، قال زياد داود، كبير الخبراء الاقتصاديين لشؤون الشرق الأوسط لدى "بلومبرج إيكونوميكس"، ومقرها دبي، إنه "من المرجح أن يؤدي رفع الحظر عن القيادة إلى زيادة عدد النساء اللواتي يبحثن عن عمل، وتعزيز حجم القوى العاملة ورفع الدخول والإنتاج بشكل عام".

وأضاف: "ولكن الأمر سيستغرق بعض الوقت، قبل أن تتحقق هذه المكاسب في ظل تكيّف الاقتصاد لاستيعاب العدد المتزايد من النساء اللواتي يبحثن عن عمل".

وأوضح داود أن إضافة نقطة مئوية واحدة إلى معدل المشاركة السعودية كل عام ربما يضيف نحو 70 ألف امرأة إضافية إلى سوق العمل. والمشاركة الأكبر للمرأة سترفع النمو الاقتصادي المحتمل بنسبة تصل إلى 0.9 نقطة مئوية في السنة، "اعتمادا على النسبة التي تختار العمل بشكل كامل أو جزئي".

ورأت الوكالة أن إنهاء هذا الحظر يعد أحد الإصلاحات الأكثر تأثيراً اجتماعياً التي نفذها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كما أنه جزء أساسي من خطته لتحرير الاقتصاد من اعتماده على النفط.

وأوضح خبراء "بلومبرج"، أن "مشاركة المرأة في سوق العمل في السعودية ضعيفة. وبنسبة 20% فقط من الإناث في المملكة الناشطات اقتصاديًا، ولهذا جعلت الإدارة السعودية رفع معدل مشاركة الإناث أحد أهدافها الرئيسية في برنامج الرؤية الوطنية 2030، الذي يستهدف إضفاء الطابع العصري على المجتمع السعودي".

تعليقات