سياسة

الميسترال المصرية تخوض عملية "سيناء 2018" بنجاح

الإثنين 2018.2.12 11:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 638قراءة
  • 0 تعليق
حاملة الطائرات المصرية الميسترال

حاملة الطائرات المصرية الميسترال

لليوم الرابع على التوالي.. يواصل الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة تسديد ضربات موجعة للإرهاب على المحاور الاستراتيجية في العملية الشاملة "سيناء 2018" التي أطلقتها الدولة المصرية في الـ9 من فبراير/شباط الجاري.

"سيناء 2018" الأولى التي يُعلن فيها عن مشاركة حاملتي الطائرات المصريتين ميسترال جمال عبدالناصر وميسترال أنور السادات في تفاصيل العملية، وهما القطعتان الأكبر في الأسطول المصري.


ويعد هذا النوع من القطع البحرية الأحدث في العالم، كما أن مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك وحدتين من حاملة الطائرات الميسترال فرنسية الصنع، في حين تمتلك روسيا قطعة واحدة، والولايات المتحدة الأمريكية تمتلك العدد الأكبر في العالم بعدد 11 حاملة طائرات.

ميسترال جمال عبدالناصر دخلت الخدمة في الأسطول المصري في الـ2 من يونيو 2016، وميسترال أنور السادات انضمت في الـ8 من أغسطس/آب 2017، وكان لها دور مهم في العملية العسكرية الشاملة "سيناء 2018".


مسرح عمليات متنقل

اللواء أركان حرب سمير البدوي، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، أكد أن الأسطول البحري المصري الشمالي والجنوبي يقومان بدور رئيسي في العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018، بكل ما يحتويانه من معدات عسكرية، وأضخمها على الإطلاق حاملاتا المروحيات ميسترال؛ جمال عبدالناصر وأنور السادات.

ويوضح البدوي، في تصريحاتٍ خاصة لـ"العين الإخبارية"، أن الأسطول المصري يمارس مهامه على كامل سواحل مصر بالبحرين الأبيض المتوسط والأحمر، والتي تُقدر في مجملها بحوالي 2900 كيلومتر مربع.

وأضاف أن حاملة الطائرات ميسترال وحدها تعادل أسطولًا بحرياً متكاملًا بما تحمله على ظهرها من طائرات وقوات ومعدات عسكرية، فضلًا عن أنها تحتوي على مستشفى متكامل الإعداد بأطباء وأسرة وغرف عمليات لعلاج الجرحى والمصابين في عرض البحر، حال تنفيذ عمليات عسكرية في عمق المياه الإقليمية أو الاقتصادية.


الميسترال، حسب البدوي، كونها ناقلة مروحيات وجنود، فهي تنقل الجند من القوات البرية من مسرح عمليات إلى مسرح آخر، وتنطلق من على متنها طائرات الهليكوبتر لتنفيذ مهامها وتعود من جديد، وكذلك بها مركز لإدارة العمليات.

وحول طبيعة دور الأسطول المصري في العملية الشاملة "سيناء 2018" يؤكد المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية أن الأسطول البحري بكامل معداته من ميسترال وغواصات وفرقاطات ولانشات مكلف في إطار العملية الشاملة سيناء 2018 بتأمين السواحل، وقطع خطوط الإمداد من الخارج إلى العناصر الإرهابية، ومنع عناصر الإرهاب من الهرب عن طريق البحر، وتأمين الأهداف الحيوية لمصر في نطاق المياه الإقليمية والاقتصادية في البحرين الأحمر والأبيض المتوسط، باعتراض كل الأهداف المُعادية، واتخاذ ما يلزم تجاهها من ردود عسكرية مناسبة.

قتال وردع بطول

العقيد حاتم صابر، الخبير الاستراتيجي المصري، يعتبر أن حاملتي الميسترال تحديداً من بين كافة أشكال القوة البحرية المصرية تسهمان في تنفيذ المهام التكتيكية خلال تنفيذ العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018.

وأوضح صابر، في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، أنهما يساعدان في عملية الإبرار التكتيكي للقوات، وتنقل طائرات الأباتشي الصائدة للدبابات لموقع العمل وتعود بها إلى حيث كانت، ولديها القدرة لنقل القوات الخاصة، سواء من الصاعقة أو المظلات، لتنفيذ عمليات مكلفين بها وإعادتهم من جديد، وتنفذ هذه المهام على طول السواحل المصرية في البحرين الأبيض المتوسط والأحمر.


وحول مفهوم الشمول في العملية "سيناء 2018" يوضح اللواء أركان حرب ياسر عبدالعزيز، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، أن العملية "سيناء 2018" شاملة، وهذا الشمول يعني أن كل الأفرع الرئيسية بالجيش المصري بما لديها من أسلحة مشاركة في العملية للقضاء على العناصر الإرهابية، والميسترال اليوم تمثل واحدة من أهم وسائل الردع في الجيش المصري.

ويشير عبدالعزيز، في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، إلى أن الميسترال تقوم بدورين في العموم، إما دور مادي بتنفيذ عمليات قتالية بواسطة العناصر الموجودة على متنها، ودور رادع لمن يفكر بالمساس بأمن مصر القومي، سواء بتهديد مصالحها الحيوية في المياه الإقليمية والاقتصادية أو بأي طريق أخرى.

ويضيف أن الميسترال وسيلة مصر الرئيسية لفرض سيطرتها الكاملة على كامل سواحلها وغلق كل المنافذ التي يستخدمها الإرهاب لتهديد مصر، سواء بتهريب أسلحة أو هروب عناصر إرهابية، فهي بذلك تسهم في عملية التطهير من الإرهاب التي تشنها مصر بمحاورها الاستراتيجية كافة وفي جميع الاتجاهات.

تعليقات