سياسة

مقتل جندي في هجوم إرهابي على قاعدتين عسكريتين بمالي

الأحد 2018.4.15 04:16 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 247قراءة
  • 0 تعليق
تشييع جنود من قوات حفظ السلام قتلوا في مالي - أرشيفية

تشييع جنود من قوات حفظ السلام قتلوا في مالي - أرشيفية

ذكرت السلطات في مالي، مساء أمس السبت، أن مسلحين كانوا متنكرين في زي جنود‭ ‬الأمم المتحدة لحفظ السلام فجروا سيارتين ملغومتين وأطلقوا عشرات الصواريخ على قاعدتين لفرنسا والمنظمة الدولية في مدينة تمبكتو، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة كثيرين.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة (مينوسما) أن الهجوم أسفر عن مقتل جندي من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين وجرح نحو 20جنديا أخرين.

وكانت البعثة أعلنت في وقت سابق تعرض معسكرها في تمبكتو لهجوم "كبير وواسع النطاق" استخدمت فيه "قذائف الهاون" و"سيارة مفخخة يقودها انتحاري".

من جهتها، أوضحت حكومة مالي أن 10 من الجنود المصابين هم جنود فرنسيون، ولكن البعثة الفرنسية لم ترد بشكل فوري على طلب للتعليق.

وأشارت إلى أن الـ10 جنود الاخرين ينتمون لقوة عملية  جارية لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي المسماة (برخان).

وجاء فى بيان للحكومة أن "إرهابيين يعتمرون خوذاً زرقاء على متن سيارتين محملتين بالمتفجرات إحداهما بألوان جيش مالي والأخرى مكتوب عليها الأمم المتحدة حاولوا اختراق هذه المعسكرات"، مشيرة إلى أن "الوضع تحت السيطرة الآن".

وتعرضت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام والقوات الفرنسية المتمركزة في شمال مالي لهجمات شبه مستمرة خلال العام الأخير من جانب جماعات إرهابية ذات تسليح جيد، يُنظر إليها على أنها تمثل أكبر تهديد للأمن عبر منطقة الساحل بأفريقيا.

وأشارت الأمم المتحدة الشهر الماضي إلى أن 162 جندياً من مجموع القوات التابعة لها في مالي قُتلوا منذ 2013، مما يجعلها أدمى عملية لحفظ السلام في العالم حتى الآن.

ولم تؤدِ اتفاقية سلام وقّعتها حكومة مالي وجماعات انفصالية في 2015 إلى إنهاء العنف الذي يمارسه إرهابيون في شمال مالي. وشن هؤلاء الإرهابيون أيضاً هجمات على أهداف بارزة في العاصمة باماكو وبوركينا فاسو وساحل العاج.

تعليقات