سياسة

الانسحاب من "موقوكوري".. قصة تواطؤ فرماجو مع الإرهابيين في الصومال

السبت 2018.6.2 07:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 985قراءة
  • 0 تعليق
الجيش الصومالي خلال التدريبات - أرشيف

الجيش الصومالي خلال التدريبات - أرشيف

لم يجد سكان بلدة "موقوكوري" الصغيرة وسط الصومال تفسيراً لانسحاب القوات الحكومية، يوم السبت، من بلدتهم لصالح حركة "الشباب" الإرهابية سوى تواطؤ الحكومة التي يفترض أن تقوم بحمايتهم مع الإرهابيين.

فالانسحاب من البلدة، التي تقع على بعد نحو 300 كيلومتر، شرقي العاصمة مقديشو، تم بسلاسة كبيرة حسب السكان، الذين استيقظوا ليجدوا أنفسهم فجأة في قبضة الإرهابيين، عقب انسحاب قوات فرماجو من البلدة بعد اندلاع القتال بساعة واحدة فقط.

وقال حسن نور، أحد شيوخ القبائل المحليين لـ"رويترز" عبر الهاتف، إن القوات الحكومية انسحبت من البلدة بمجرد وصول إرهابيي الشباب، مشيراً إلى أنهم غادروا قبل أن تمضي ساعة على القتال.

ونقلت وكالات الأنباء العالمية اليوم عن سكان محليين في البلدة أنها ليست المرة الأولى التي تنسحب فيها القوات الحكومية لصالح الإرهابيين من "موقوكوري". 

والشهر الماضي، قامت قوات حركة الشباب الإرهابية باقتحام البلدة، لتفسح لها القوات الحكومية المجال كاملاً للسيطرة عليها.

ويتهم معارضون قوات الحكومة التابعة لفرماجو بتبادل المناطق الصومالية مع الجماعة الإرهابية التي يتربط قادتها بعلاقات وثيقة مع القصر الرئاسي، مشيرين إلى أن الأمر يعرقل جهود الدولة في بسط سيادتها وسيطرتها على كامل أراضيها.

قطر تدعم حركة الشباب

وبالمقابل لم تنفِ القوات الصومالية التابعة لحكومة فرماجو واقعة الانسحاب الأخيرة من "موقوكوري"، بل أكدتها على لسان الرائد عبدالله ادن، الذي قال لـ"رويترز" إن جنوده تركوا البلدة لأسباب "تكتيكية"، وهي الذريعة الدائمة لقوات فرماجو، فتحت عنوان "تكتيكية" الفضفاض تسلم السلطات مدن الصومال الواحدة تلو الأخرى لقبضة الإرهاب.

تعليقات