سياسة

هدنة الجنوب السوري تنهار مع إعلان جيش النظام التقدم في السويداء

الثلاثاء 2018.6.19 12:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 462قراءة
  • 0 تعليق
عناصر من الفصائل المعارضة في الجنوب السوري - أرشيفية

عناصر من الفصائل المعارضة في الجنوب السوري - أرشيفية

انهارت عمليا هدنة في محافظات الجنوب السوري مع إعلان جيش النظام التقدم على عدة محاور في ريف محافظة السويداء.

وكانت السويداء ومحافظتان أخريان هما درعا والقنيطرة قد شهدت إقرار منطقة خفض توتر في يوليو/تموز من العام الماضي برعاية أمريكية روسية أردنية، لكن سيطرة النظام على دمشق والمناطق المحيطة بها دفعه لتطوير هجومه على فصائل المعارضة وتنظيمات إرهابية أخرى خلال الأسابيع الماضية.

وأعلن جيش النظام السوري أمس الاثنين تقدمه على عدة محاور، في معاركه المتواصلة منذ أسبوعين ضد تنظيم داعش في ريف السويداء الشرقي، في وقت تتأهب فيه قوات النظام لعمل عسكري في درعا.

وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن وحدات من الجيش سيطرت على تل عرعر في ريف السويداء، وحققت تقدمًا في محاور تل أصفر بمسافة 6 كيلو مترات، بعد عدة إخفاقات خلال الأيام الماضية.

وجاء تقدم جيش النظام في تل عرعر بالتزامن مع تقدم مماثل على عدة محاور باتجاه خربة الأمباشي، في وقت تتحدث فيه منصات إعلامية موالية لتنظيم داعش عن خسائر في صفوف قوات النظام ومليشيا حزب الله اللبنانية.

وكان الجيش السوري قد عزز جبهة السويداء الجمعة الماضية، لاستئناف العمليات التي توقفت لنحو أسبوع.

ويسيطر تنظيم داعش على نحو 50% من بادية السويداء، وتتحصن عناصره بشكل أساسي في المناطق الوعرة منها.

وفيما تنزلق محافظات الجنوب للحرب مجددا تسعى واشنطن للسيطرة على الأوضاع الأمنية بالتنسيق مع روسيا، وهددت الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات صارمة بحق دمشق في حال انتهك نظام بشار الأسد اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب غداة إلقاء الجيش السوري منشورات فوق المحافظة تحذر من عملية عسكرية وشيكة.

وبينما ظهر أثر التلويح الأمريكي في درعا لا تزال قوات النظام تتقدم في السويداء بينما تعزز مواقعها في مناطق سيطرتها في درعا.

وكان النظام قد دعا في وقت سابق مقاتلي المعارضة في درعا إلى الاستسلام وإلقاء السلاح، قائلا في المنشور الذي أُلقي أواخر الشهر الماضي "أمامك خياران، إما الموت الحتمي أو التخلي عن السلاح، رجال الجيش العربي السوري قادمون، اتخذ قرارك قبل فوات الأوان".

ويسعى النظام السوري لاستنساخ اتفاق استسلام في الجنوب على غرار اتفاقات سابقة في ريفي حمص وحماة، وغوطة دمشق.

تعليقات