سياسة

مركز أمريكي: علينا وقف تمويل قطر وتركيا للإرهابيين بسوريا

الإثنين 2018.6.11 01:06 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 308قراءة
  • 0 تعليق
أمير قطر والرئيس التركي

أمير قطر والرئيس التركي

دعا مركز مقرب من دوائر صناعة القرار في واشنطن الإدارة الأمريكية، إلى الاستعانة بكل وكالاتها لوقف الدعم المالي واللوجيستي الذي تحصل عليه الجماعات الإرهابية في سوريا من بلدان مثل قطر وتركيا.

جاء ذلك في تقرير نشره مركز  الدراسات الاستراتيجية والدولية، وأعده سيث جونز المستشار الأول في برنامج الأمن الدولي، وجاء تحت عنوان "تطوير استراتيجية احتواء في سوريا".

وكشف التقرير أن "قطر قدمت الدعم للجماعات التي تعتنق الفكر المتطرف في سوريا"، حيث شاركت في 2015 في تكوين جماعة (جيش الفتح)، التي ضمت فصائل مثل (أحرار الشام) و(جبهة النصرة)، والأخيرة سبق أن كانت تابعة لتنظيم القاعدة".

وأردف: "تتمتع قطر تاريخيا بعلاقة وثيقة مع جبهة النصرة. وردا على هذه الأفعال، تحتاج الولايات المتحدة إلى وقف الدعم المالي واللوجيستي من بلدان مثل قطر وتركيا وآخرين".


وقال المركز ، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، في تقريره حول الوضع في سوريا، إن على الولايات المتحدة ألا تنساق إلى خيار الانسحاب الكامل من سوريا الذي يحظى بدعم عدد من أعضاء الكونجرس، لئلا تفسح الطريق أمام كل من إيران وروسيا لشغل الفراغ الذي سيخلفه الخروج الأمريكي.

وأوصى بأن تعتمد واشنطن استراتيجية لاحتواء الوضع في سوريا، تشمل وجود قوة عسكرية واستخباراتية صغيرة في سوريا لمواجهة إيران وإضعاف الجماعات التي تعمل بالوكالة عنها.

وأشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أنه رغم إعلان مسؤولين بالإدارة الأمريكية عن اجتثاث تنظيم داعش في سوريا والعراق، فإنه لا يزال هناك ما بين 4000 و12 ألفا من مقاتلي داعش في سوريا، يواصلون القيام بهجمات بأسلوب حرب العصابات، وبجانب هؤلاء فما زال بداخل سوريا ما بين 40 ألفا و70 ألف مقاتل آخرين ممن يحملون الفكر المتطرف.


ومضى التقرير إلى القول بأن مصالح الولايات المتحدة في سوريا ينبغي أن يكون من بينها منع عودة الجماعات الإرهابية التي تعنتق الأفكار المتطرفة من جديد، خاصة الجماعات المرتبطة بتنظيمي داعش أو القاعدة، التي يمكن أن تخطط لشن عمليات خارجية ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وذكر أن من بين التحديات بالنسبة إلى واشنطن أن غالبية الدول التي تعمل في سوريا -بما في ذلك نظام الأسد وإيران وروسيا وتركيا- لا يمكن اعتبارها بالضرورة حلفاء يعتمد عليها في محاربة الجماعات الإرهابية بالنظر إلى اختلاف مصالح وأولويات كل منها.

بل إن البعض مثل تركيا -حسب كاتب التقرير- كان لديه الاستعداد لدعم الجماعات الإرهابية عندما يخدم ذلك غرضا آخر يتمثل في استهداف الجماعات الكردية.

وأوضح أنه في المراحل الأولى للحرب السورية، جعلت سياسة أنقرة الحدودية المتراخية من الحدود مع سوريا المعبر الرئيسي للمقاتلين الأجانب. وحولت تركيا تركيزها من الإطاحة بالأسد إلى طرد القوات الكردية في شمال وشرق سوريا.

تعليقات