سياسة

وزير إعلام جنوب السودان لـ"العين الإخبارية": لن نقبل بعودة مشار لمنصبه

والمعارضة المسلحة ترفض إقصاء زعيمها

الجمعة 2018.6.22 06:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 290قراءة
  • 0 تعليق
سلفاكير ورياك مشار - أرشيفية

سلفاكير ورياك مشار - أرشيفية

رفضت حكومة جنوب السودان عودة زعيم المعارضة المسلحة في جنوب السودان، رياك مشار، إلى منصبه كنائب أول للرئيس في حكومة الفترة الانتقالية التي سيتم تشكيلها بجنوب السودان، عقب انتهاء عملية السلام. 

وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة جنوب السودان، مايكل مكوي، إن سلفاكير غير مستعد للعمل مع مشار، في الفترة الانتقالية.

وأضاف في تصريحات لـ"العين الإخبارية": "لن نقبل بعودة مشار إلى منصبه كنائب أول للرئيس".


وأشار مكوي إلى أن "قمة الهيئة الحكومية للتنمية في أفريقيا (إيجاد)، التي اختتمت، الخميس، توافقت على بقاء رياك مشار، بين أديس أبابا والخرطوم ونيروبي إلى أن يتم التوقيع على اتفاق السلام الذي ترعاه إيجاد، على أن يتم نقله بعد توقيع الاتفاق إلى دولة خارج دول إقليم المنطقة".

وأوضح مكوي أن "جوبا اقترحت على إيجاد أن يعود مشار إلى جوبا فقط إن أراد أن يشارك في الانتخابات التي ستجرى بجنوب السودان عقب توقيع الاتفاق، والفترة الانتقالية (لم تحدد)".

وأضاف الناطق الرسمي باسم حكومة جنوب السودان، أن القمة حددت أسبوعين لإكمال عملية اتفاق السلام وإنهاء الخلافات بين سلفاكير ومشار.

وأكد مكوي أن "اللقاء الثاني بينهما سيكون، الإثنين المقبل، في العاصمة السودانية الخرطوم الجاري برعاية الرئيس السوداني عمر البشير، فيما سيكون اللقاء الثالث على هامش القمة الأفريقية بنواكشوط نهاية الشهر الجاري، ويعقبه لقاء رابع في كينيا، ثم لقاء نهائي بأديس أبابا لإكمال التوقيع على اتفاق السلام الذي اقترحته إيجاد".


في السياق ذاته، رفض قيادي بالمعارضة الموالية لـ"مشار"، ما وصفه بـ"محاولات حكومة جنوب السودان إقصاء مشار، من الفترة الانتقالية".

وقال القيادي الجنوبي لـ"العين الإخبارية"، فضل عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إن "مشار جزء أساسي في عملية السلام الجارية بجنوب السودان".

وأضاف أن "قادة دول إيجاد مقتنعون باستحالة إقصاء مشار من عملية السلام، وهو ما أكده إنهاء إقامته بجنوب أفريقيا ومشاركة في قمة رؤساء إيجاد، الخميس".

وتابع: "على جوبا أن تتنظر ما ستسفر عنه لقاءات سلفاكير ومشار بكل من الخرطوم ونواكشوط ونيروبي".

واختتمت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الخميس، قمة قادة دول إيجاد التي استمرت ليوم واحد؛ لبحث إنهاء الحرب الأهلية في دولة جنوب السودان.


وخلال الجلسة الافتتاحية للقمة، هدد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الأطراف المتحاربة في جنوب السودان باتخاذ قادة دول "إيجاد" قرارات لفرض السلام في جنوب السودان، انطلاقا من مسؤوليات المنظمة في حماية وإنهاء معاناة شعب جنوب السودان.

وشهدت أديس أبابا، الأربعاء، لقاء تاريخيا جمع بين سلفاكير ميارديت، رئيس دولة جنوب السودان، وزعيم المعارضة المسلحة في دولة جنوب السودان، رياك مشار، للمرة الأولى منذ عامين بحضور رئيس وزراء إثيوبيا.

وترعى إيجاد مفاوضات سلام منذ عام 2013، وتضم الهيئة التي تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، دول إثيوبيا وكينيا وأوغندا والصومال وجيبوتي وإريتريا، إضافة إلى السودان وجنوب السودان.

وتدور حرب أهلية في جنوب السودان منذ 2013، بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا.

تعليقات