اقتصاد

تدهور قيمة الجنيه السوداني بعد تمديد العقوبات الأمريكية

الأربعاء 2017.7.19 03:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1022قراءة
  • 0 تعليق
متعاملون في مصرف سوداني.. أرشيف

متعاملون في مصرف سوداني.. أرشيف

هبطت قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار في السوق السوداء إلى 21.5 جنيه للدولار من نحو 19 جنيها الأسبوع الماضي، ليواصل نزوله الذي بدأ حين أرجأت الولايات المتحدة قرارا طال انتظاره بخصوص رفع عقوبات عن السودان.

وتزايدت المشاكل الاقتصادية التي يواجهها السودان منذ انفصال الجنوب في 2011 ومعه ثلاثة أربع إنتاج البلاد من النفط الذي يشكل المصدر الرئيسي للعملة الأجنبية والدخل الحكومي.

في يناير رفعت الولايات المتحدة عقوبات فرضتها قبل 20 عاما لمدة ستة أشهر بما في ذلك تعليق حظر تجاري وإلغاء تجميد أصول ورفع عقوبات مالية أثرت سلبا على اقتصاد السودان. لكنها قالت إنه يجب على السودان أن يحرز تقدما في قضايا رئيسية من بينها الصراعات الداخلية قبل أن ترفع عنه العقوبات بشكل دائم.

في الأسبوع الماضي مددت الولايات المتحدة فترة المراجعة ثلاثة أشهر وعزت ذلك إلى مخاوف مرتبطة بحقوق الإنسان.

وقال متعاملون في العملة إن القرار تسبب في هبوط الجنيه مع الإقبال على شراء الدولارات وسط استمرار نقص العملة الأجنبية.

وقال أحد المتعاملين بالسوق السوداء "بعد القرار الأمريكي كان هناك إقبال كبير على شراء الدولارات بأي سعر. ثمة هرع إلى شراء الدولارات وشح شديد له في السوق".

ويبقى البنك المركزي السوداني السعر الرسمي للعملة عند 6.7 جنيه للدولار.

وقال متعامل آخر "نتوقع زيادة جديدة في سعر الجنيه لأن الحكومة لا تملك أي أموال كي تضخها في البنوك .

وأدى شح الدولارات وازدهار السوق السوداء للعملة الصعبة أيضا إلى ارتفاع السلع الأجنبية الصنع في بلد يعتمد اعتمادا شديدا على الاستيراد.

في الوقت نفسه اكد وفد السودان المشارك في الجولة الرابعة لمفاوضات الانضمام لمنظمة التجار العالمية ، التزام وجدية الحكومة السودانية في الانضمام لمنظمة التجارة العالمية من خلال مواءمة الأوضاع التجارية والاقتصادية مع متطلبات المنظمة. 

وقال حاتم السر وزير التجارة السوداني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية عقب المشاركة في الجولة الرابعة للمفاوضات للانضمام لمنظمة التجارة بجنيف إن المشاركة في الاجتماعات كانت إيجابية ومثمرة، متوقعا خلال الفترة المقبلة أن يجني السودان ثمار هذا الجهد.

وقال "الطريق قد أصبح ممهدا بأن يكون السودان جزءاً من التجارة العالمية والاقتصاد العالمي، مشيرا إلى الإمكانيات الكبيرة والموارد المتعددة التي يزخر بها السودان التي يمكن أن تثري التجارة العالمية".

تعليقات