اقتصاد

"قمة الاقتصاد الإسلامي" في دبي تستكشف فرصا بـ3 تريليونات دولار

الإثنين 2018.10.29 12:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 137قراءة
  • 0 تعليق
دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي

دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي

وسط مشاركة واسعة، تنطلق في دبي، غدا الثلاثاء، فعاليات الدورة الرابعة للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي تُعَد أكبر وأشمل منصة في العالم مخصصّة لمناقشة سبل الارتقاء بالاقتصاد الإسلامي، للاستفادة من فرص سوقية تصل قيمتها إلى أكثر من 3 تريليونات دولار بحلول 2023.

ويشارك في الفعاليات خبراء دوليون في المجال الاقتصادي، ورواد أعمال على مستوى العالم في مجال تمويل المشاريع التكنولوجية، وأهم قادة الشركات متعددة الجنسيات إلى جانب نخبة من كبار المصرفيين.

ويتوقع خبراء وفق صحيفة البيان في عددها الصادر الإثنين أن يتصدر توظيف "بلوك تشين" والتكنولوجيا المالية في دعم القطاعات الإسلامية المشهد خلال القمة التي يشارك بها 3000 من الخبراء وأصحاب القرار، بالإضافة إلى المدن الذكية والتكنولوجيا المالية الإسلامية والابتكار وخطط الاستدامة ومستقبل الوظائف في العالم الإسلامي.

وقال عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي إن القمة العالمية ستركّز هذا العام على أهمية الفرص التجاريّة والتنمية الاجتماعية وعلى أخلاقيات الأعمال في الاستثمارات.

وأضاف أن الاقتصاد الإسلامي أصبح أحد أهم القطاعات غير النفطية التي يعتمد عليها حاليا الاقتصاد الإماراتي، لذلك تتزايد مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بشكل مطرد عاما بعد آخر، والتي تصل حصته في ناتج دبي حاليا إلى 8.3% بنمو 14%.

وتابع "دفع ذلك العديد من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في الفترة الأخيرة للبدء في تبني الرؤية المتعلقة باقتصاد ما بعد النفط والتي سيكون الاقتصاد الإسلامي لاعبا أساسيا فيها".


وقال "هناك العديد من المبادرات التي أطلقت أخيرا لتحقيق أهداف هذه الرؤية."

ولفت العور إلى أن التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في القطاع وصل بالفعل إلى مستويات قياسية؛ فالكل يعمل بروح الفريق الواحد من أجل الهدف المنشود.

وأضاف: تحرز مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي تقدما ملحوظا، كما تحظى بزخم متزايد يوما بعد يوم منذ إطلاقها عام 2013 مرورا بتحديث استراتيجية المركز عام 2017 حتى الآن.

وقال الدكتور سليمان لو الرئيس التنفيذي في "حلال تشين"، المتخصّصة في تتبع صناعة الحلال بالاعتماد على تقنية بلوك تشين وإنترنت الأشياء، إن توفير منصة بلوك تشين عامة توفر بنية تحتية ومنصة مثالية لتوظيف التقنية في دعم كل القطاعات، علاوة على تعزيز منتجات التمويل الإسلامي وتعزيز الكفاءة والشفافية وخفض التكاليف.

 وأضاف الدكتور لو أن بلوك تشين قادرة على تعزيز مخرجات أنشطة الوقف والزكاة وإبراز تأثيرها وفاعليتها في المجتمعات الإسلامية.

وأفاد الدكتور سليمان لو بأن بلوك تشين تعزز إدارة الزكاة والأوقاف من خلال دعم الشفافية وثقة المتبرعين وتوزيع الأموال واقتفاء مخارجها واستخداماتها للتأكد من إنفاقها في أهدافها المحددة.


تعليقات