سياسة

الإرهاب وإيران وسوريا تتصدر خطابات قادة دول بالأمم المتحدة

الأربعاء 2017.9.20 04:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 354قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي ترامب يلقي كلمته أمام الأمم المتحدة

الرئيس الأمريكي ترامب يلقي كلمته أمام الأمم المتحدة

هيمنت ثلاث قضايا هي مكافحة الإرهاب والأزمة السورية وإيران، على خطابات عدد من رؤساء وقادة دول العالم، أمام اجتماعات الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة. 

دونالد ترامب

عند حديثه عن الإرهاب، قال الرئيس الأمريكي، إنه آن الأوان أن تدفع الدول الداعمة للإرهاب مسؤوليتها، مشيراً إلى ضرورة حرمان الإرهابيين من تلقي الدعم في أي مكان.

وأكد ترامب في خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن واشنطن ستحاسب الدول التي "تدعم وتمول منظمات إرهابية مثل طالبان والقاعدة وحزب الله". 

أما إيران، فوصف اتفاقها النووي مع الدول الكبرى "بالمحرج" لبلاده، قائلاً إن طهران تحاول إضفاء قناع الديمقراطية على نظامها الخارج على القانون الدولي. 

وأضاف أن النظام الإيراني لا يصدِّر سوى العنف والدماء للعالم، وأن أرباح نفطه تمول حزب الله والإرهابيين الذين يقتلون الأبرياء، محملاً طهران مسؤولية تعزيز ديكتاتورية نظام الأسد في سوريا، و الحرب الأهلية في اليمن، وتوعدها بالقول:" لن نسمح للقتلة بتعزيز منظومة القتل".

الأزمة السورية كانت حاضرة في خطاب الرئيس الأمريكي الذي اعتبر أن "استخدام نظام الرئيس بشار الأسد للأسلحة الكيماوية ضد شعبه، أمرا قاسيا وصادما".  مؤكدا سعي الولايات المتحدة إلى التوصل لحل سياسي يحترم إرادة الشعب السوري.

إيمانويل ماكرون

الرئيس الفرنسي المنتخب حديثاً، أعرب عن دعم بلاده للحل السياسي في سوريا، مشددا على أن ذلك هو هدف إطلاق المبادرة الفرنسية، لإنشاء مجموعة الاتصال لوضع خارطة طريق للخروج من الأزمة. 

وقال ماكرون في كلمته إن "الشعب السوري عانى بما فيه الكفاية، ونحن ندعم الحل السياسي، لأن الحل في نهاية المطاف سيكون سياسيا وليس عسكريا"، مضيفاً "فرنسا بادرت بجمع جهود الأمم المتحدة، والشروع في خارطة طريق في سوريا".

وتابع في الشأن السوري: "الخط الأحمر الأول هو السلاح الكيميائي، والخط الأحمر الثاني هو ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية للمحاصرين".


وفي معرض حديثه عن الإرهاب، دعا الرئيس الفرنسي إلى "تنظيم مؤتمر دولي عام 2018 لمحاربة الإرهاب الذي ينتشر عبر الإنترنت"، قائلا إن "الكفاح ضد الإرهاب عسكري وسياسي، ولكنه أيضا تربوي وثقافي".

عبد الفتاح السيسي

الرئيس المصري، أوْلى مسألة مكافحة الإرهاب أهمية كبيرة في خطابه الذي قال فيه إن "المنطقة العربية باتت اليوم بؤرةً لبعض أشد الحروب الأهلية ضراوة فى التاريخ الإنسانى الحديث.. وأصبحت هذه المنطقة هى الأكثر تعرضاً لخطر الإرهاب، وبات واحدٌ من كل ثلاثة لاجئين فى العالم عربياً".

وتابع: "لا يمكن تصور وجود مستقبل للنظام الإقليمى أو العالمى بدون مواجهة شاملة وحاسمة مع الإرهاب، تقضى عليه وتستأصل أسبابه وجذوره، وتواجه بلا مواربة كلَّ من يدعمه أو يموله، أو يوفر له منابر سياسية أو إعلامية أو ملاذات آمنة".

واستطرد: "بصراحة شديدة، فلا مجال لأى حديث جدى عن مصداقية نظام دولى يكيل بمكيالين، ويحارب الإرهاب فى الوقت الذى يتسامح فيه مع داعميه، بل ويُشركهم فى نقاشات حول سبل مواجهة خطر هم صُناعُّه فى الأساس.. ويتعين على أعضاء التحالفات الدولية المختلفة، الإجابة عن الأسئلة العالقة التى نطرحها من منطلق الإخلاص لشعوبنا، والتى يمتنع عن الإجابة عليها كل من يُفضّل المواءَمة والازدواجية، لتحقيق مصالح سياسية على أنقاض الدول ودماء الشعوب، التى لن نسمح أن تضيع هدراً تحت أى ظرفٍ كان".

وعند انتقاله للحديث عن سوريا، قال السيسي إنه "لا خلاص فى سوريا، إلا من خلال حل سياسى يتوافق عليه جميع السوريين، ويكون جوهره الحفاظ على وحدة الدولة، وصيانة مؤسساتها، وتوسيع قاعدتها الاجتماعية والسياسية لتشمل كل أطياف المجتمع، ومواجهة الإرهاب بحسم حتى القضاء عليه".

ورأى أن الطريق لتحقيق هذا الحل هو "المفاوضات التى تقودها الأمم المتحدة، والتى تدعمها مصر، بنفس القوة التى ترفض بها أية محاولة لاستغلال المحنة التى تعيشها سوريا، لبناء مواطئ نفوذ سياسية إقليمية أو دولية، أو تنفيذ سياسات تخريبية لأطراف إقليمية، طالما عانت منطقتنا فى السنوات الأخيرة من ممارساتها، وقد آن الأوان لمواجهة حاسمة ونهائية معها". 


  بنيامين نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يهاجم إيران في كل مناسبة يحل فيها داخليا وخارجيا، قال في خطابه أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، إنه ينبغي تغيير الاتفاق النووي مع طهران، للتخلص من البنود التي تزيل القيود على برنامجها النووي بمرور الوقت وألا يجب إلغاؤه.

وأكد نتنياهو أنه سيعمل على منع طهران من إقامة قواعد عسكرية إيرانية في سوريا.


تعليقات