سياسة

جبهة "النصرة" الإرهابية في إدلب السورية تسعى لإنقاذ الاتفاق التركي

الأحد 2018.10.7 12:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 465قراءة
  • 0 تعليق
عناصر جبهة النصرة يرفعون علم التنظيم الإرهابي في قرية بإدلب - رويترز

عناصر جبهة النصرة يرفعون علم التنظيم الإرهابي في قرية بإدلب - رويترز

شنّت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة الإرهابية)، هجوما على خلايا لتنظيم داعش الإرهابي في إدلب في مسعى لإنقاذ اتفاق تركي يحمي عناصرها شمالي غربي سوريا.

وبينما تبادلت فصائل سورية معارضة مدعومة من أنقرة قصفا مدفعيا مع جيش النظام في إدلب، بدا التنظيم الإرهابي الموالي للقاعدة الأكثر حرصا على دعم اتفاق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع روسيا.   

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، إن جبهة النصرة داهمت مقرا لخلايا تابعة لداعش في بلدة معرة مصرين في القطاع الشمالي من الريف الإدلبي، حيث جرت اشتباكات أدت لمقتل أكثر من 6 من عناصر الخلية.

وأشار المرصد إلى أن العملية كانت تهدف إلى فك احتجاز شخصين اثنين من طائفة الموحدين الدروز احتجزتهما الخلية المسؤولة عن عمليات تفجير وانفلات أمني في المحافظة الواقعة على الحدود مع تركيا.

وبمقتل عناصر داعش الستة يرتفع عدد قتلى داعش وخلاياه المسؤولة عن الاغتيالات، إلى 86 على الأقل منذ نهاية أبريل/نيسان من العام الجاري.

وتعد مداهمة النصرة لمواقع داعش أول عملية تجري ضمن المنطقة الروسية-التركية منزوعة السلاح، والتي جرى تحديدها في اتفاق بين موسكو وأنقرة مؤخرا.

وعقب الإعلان عن اتفاق إدلب، أوضحت تركيا وروسيا أن تنفيذه سيتم على مراحل؛ أولها إقامة منطقة منزوعة السلاح، على أن ينجز ذلك قبل مطلع عام 2019 المقبل.

وأرجأ الاتفاق بحث موضوع إدارة المحافظة فيما يشير المراقبون إلى احتمالين هو أن تتولى المسؤولية مجالس محلية بتوجيهات تركية على غرار منطقة "درع الفرات" في عفرين، أو بأن تعود تبعيتها إلى النظام السوري لكن بموجب نظام لامركزي.

وقال مصدر من "الجيش الحر" مطلع على تطبيق بنود الاتفاق في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن المخابرات التركية طلبت من الفصائل بيانا بكل مقاتل يتضمن الصورة الشخصية والاسم والتفاصيل المتعلقة به، إلى جانب جرد السلاح بجميع أنواعه الخفيف والمتوسط والثقيل.

وأضاف المصدر أن الطلب التركي لم يقتصر على فصيل دون الآخر، بل شمل جميع الفصائل ومن بينها "جبهة النصرة".

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، رصده مزيدا من الخرق لاتفاق الهدنة التركية-الروسية السارية في كل من محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية بين فصائل المعارضة وجيش النظام.

وتأتي هذه التطورات في وقت واصلت فيه مقاتلات التحالف قصف الجيب الأخير لداعش في دير الزور شرقي سوريا، بالتزامن مع معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر التنظيم الإرهابي على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، شهدت سقوط قتلى من الجانبين.

تعليقات